-الأشياء القريبة جدا لكل واحد الذي له العلّة، أن العلّة في أن يكون الأوّل الذي تحت الكلّي موجودا هو هذا (أ، ب، 462، 3) - الأمر الذي في جميعه يصحّ الحكم يسمّيه أهل زماننا العلة و هو الحد الأوسط (ف، ق، 47، 9) - يوجد الحكم بوجود الشي ء الذي يفرض علة حيث كان و في أي أمر كان (ف، ق، 52، 9) - إن العلّة أعرف عند الطبيعة من المعلول لأن منها يبتدئ و عند المعلول تنتهي (ز، ب، 221، 9) - يقال علّة للفاعل و مبدأ الحركة، مثل النجّار للكرسي و الأب للصبيّ. و يقال علّة للمادّة و ما يحتاج أن يكون حتّى تقبل ماهيّة الشي ء، مثل الخشب و دم الطمث. و يقال علّة للصورة في كلّ شي ء يكون، فإنّه ما لم تقترن الصورة بالمادة لم يتكوّن الشي ء. و يقال العلّة للغاية و الشي ء الذي نحوه و لأجله الشي ء مثل الكنّ للبيت (مر، ت، 253، 3) - المعلول يدلّ على العلّة و العلّة أيضا تدلّ على المعلول و لكن المعلول لا يوجب العلّة و العلّة توجبه (غ، م، 59، 13) - العلّة تطلق على أربعة معان: الأول: ما منه بذاته الحركة، و هو السبب في وجود الشي ء:
كالنجّار للكرسي، و الأب للصبي. الثاني:
المادة، و ما لا بد من وجوده لوجود الشي ء:
مثل الخشب للكرسي، و دم الطمث و النطفة للصبي. و الثالث: الصورة، و هي تمام كل شي ء، و قد تسمّى علّة صورية: كصورة السرير من السرير، و صورة البيت للبيت. الرابع:
الغاية الباعثة أولا، المطلوب وجودها آخرا.
كالسكن للبيت، و الصلوح للجلوس من السرير (غ، ع، 258، 8) - حدّ العلّة: عندهم أنها كل ذات وجود ذات آخر، إنّما هو بالفعل من وجود هذا الفعل.
و وجود هذا بالفعل ليس من وجود ذلك بالفعل (غ، ع، 293، 9) - العلّة: قد تكون بالذات. و قد تكون بالعرض
و قد تكون بالقوّة. و قد تكون بالفعل. و قد تكون قريبة. و قد تكون بعيدة (غ، ع، 332، 2) - العلّة كل ذات وجود ذات آخر إنّما هو بالفعل من وجود هذا بالفعل، و وجود هذا بالفعل ليس من وجود ذلك بالفعل (غ، ع، 364، 9) - لنصطلح على تسمية المكرّر في المقدّمتين علّة و هو الذي يمكن أن يقرن بقولك لأنه في جواب المطالبة. فإنه إذا قيل لك لم قلت أن النبيذ حرام فتقول لأنه مسكر و لا تقول لأنه حرام (غ، ح، 32، 8) - العلّة إمّا أن توضع بحيث تكون حكما في المقدّمتين، أو محكوما عليه في المقدّمتين، أو توضع بحيث تكون حكما في إحدى المقدّمتين محكوما عليه في الأخرى و هذا الآخر هو النظم الأول (غ، ح، 34، 15) - العلّة هي الحجاج فإنه متكرر في المقدّمتين (غ، ح، 60، 11) - العلّة أخصّ من الحكم و المحكوم عليه في النتيجة لم يلزم إلّا نتيجة جزئيّة و هو معنى النظم الثالث (غ، ح، 60، 16) - العلّة أعمّ من المحكوم عليه و أخصّ من الحكم أو مساويا للحكم كان من النظم الأول و أمكن أن تستنتج منه القضايا الأربعة (غ، ح، 60، 18) - العلّة أعمّ من الحكم و المحكوم عليه جميعا