كان من النظم الثاني و لم ينتج منه إلّا النفي (غ، ح، 61، 2) - العلّة و المعلول يتلازمان و إن شئت قلت السبب و المسبّب و إن شئت قلت الموجب و الموجب (غ، ح، 70، 8) - إن استدللت بالعلّة على المعلول فقياسك قياس علّة (غ، ح، 70، 9) - إن استدللت بالعلّة على المعلول فالبرهان برهان علّة (غ، ص، 54، 14) - إن استدللت بالمعلول على العلّة فهو برهان دلالة و كذلك لو استدللت بأحد المعلولين على الآخر (غ، ص، 54، 15) - يسبرون (الجدليون) أوصاف الأصل و يتصفّحونه و يبطلون أن يكون واحد واحد منها علّة إلى أن لا يبقى إلا ذلك المتشابه فيه فيقطعون بكون علّة (سي، ب، 213، 11) - إنما يصح بعد حصر جميع الصفات و هو راجع أيضا إلى الاستقراء و ليس هو بهيّن، بل ربما يشذ عن هذا الحصر وصف هو العلّة (سي، ب، 213، 18) - العلّة تقال على أربعة معان: الأول الفاعل و مبدأ الحركة كالنجار للكرسي و الأب للصبي.
الثاني ما يحتاج إليه ليقبل ماهية الشي ء و هو المادة مثل الخشب للكرسي و دم الطمث و النطفة للصبي. الثالث الصورة في كل شي ء فإنه ما لم نقرن الصورة بالمادة لم يتكوّن الشي ء مثل صورة الكرسي. الرابع الغاية التي لأجلها الشي ء كالسكن للبيت و الصلاح للجلوس للكرسي (سي، ب، 269، 3) - كل علّة لشي ء في شي ء فهي واسطة بينهما، لكن منها ما هي قريبة و منها ما هي بعيدة و منها ما هي بالذات و منها ما هي بالعرض (سي، ب، 269، 8) - إذا كانت (العلّة) بالفعل كانت سببا لكون المعلول بالفعل، و أما إذا كانت بالقوّة فليست سببا لكون المعلول بالقوّة فإن ذلك للمعلول من نفسه (سي، ب، 270، 5) - الخلف يتميّز بمغالطة عن سائر القياسات و هي وضع ما ليس بعلّة علّة (سي، ب، 282، 18) - متى كانت العلّة هي السبب القريب في وجود الشي ء فإن سلبها هو السبب القريب في سلب ذلك الشي ء (ش، ب، 408، 8) - ليس بين العلّة المتقدّمة بالزمان و المعلول المتأخّر، أعني القريب، وسط (ش، ب، 475، 14) - العلّة ما يتوقف عليه الشي ء (ه، م، 73، 4) - «العلّة» إن كانت تامة وجب طردها، و إن لم تكن تامة جاز تخلّف الحكم عنها لفوات شرط، أو وجود مانع، و يسمّى ذلك، «تخصيصا» و «نقضا» (ت، ر 1، 39، 12) - مجرد عدم الانعكاس لا يدلّ على فساد العلّة إلّا إذا وجد الحكم بدون العلّة من غير أن تخلفها علّة أخرى (ت، ر 1، 39، 16) - الحكم لا بدّ له من علّة (ت، ر 1، 108، 3) - إن أثبت (المعترض على الفقهاء) العلّة كان «برهان علّة» ، و إن أثبت دليلها كان «برهان دلالة» (ت، ر 1، 129، 10) - «اقتران المعلول بعلّته» فإذا أريد ب «العلّة» ما يكون مبدعا للمعلول فهذا باطل بصريح العقل (ت، ر 1، 155، 21) - إذا أريد ب «العلّة» ما ليس كذلك، كما يمثّلون به (الفلاسفة) من حركة الخاتم بحركة اليد، و حصول الشعاع عن الشمس، فليس هذا من باب «الفاعل» في شي ء (ت، ر 1، 156، 3)