الصفحة 588 من 1284

علم الهندسة

-علم العدد للوحدة، و أما علم الهندسة فللنقط (أ، ب، 339، 5) - العلم الذي موضوعه أبسط أشرف من العلم الذي موضوعه أقل في باب البساطة، بمنزلة علمي العدد و الهندسة (ز، ب، 264، 7) - علم «الحساب» الذي هو «علم بالكم المنفصل» ، و «الهندسة» التي هي «علم بالكم المتّصل» ، علم يقينيّ لا يحتمل النقيض البتّة، مثل جمع الأعداد، و قسمتها، و ضربها، و نسبة بعضها إلى بعض (ت، ر 1، 143، 4)

علم واحد

-العلم الواحد فهو الذي يبيّن في جنس واحد جميع الأشياء المركّبة من مبادئ أول و هي أجزاء لهذه، أو الأشياء اللازمة لها بذاتها (أ، ب، 395، 9)

علم الوجود

-علم الوجود قد يمكن أن يوصل إليه بسؤالين يتقدّم أحدهما الآخر: أوّلهما أن يستدعى به أولا أن يخبر المعلم أخبارا لا ببرهان بالجزء الصادق الذي عليه البرهان من جزئي التضاد.

و الثاني أن يستدعى البرهان على ذلك الجزء الصادق و إن أجاب المعلم عن السؤال الأول بأن يخبر عن الجزء الصادق من جزئي التضاد، و يصل ذلك بالبرهان عليه من غير أن يحوج المتعلّم إلى سؤال ثان كان سالكا لطريق العلم الحادث في الجواب (ف، ج، 45، 1)

علم و ظن

-أن يكون العلم و الظنّ شيئا واحدا، فذلك ليس لا محالة يوجد (أ، ب، 404، 12) - قد يكون العلم و الظن علما و ظنا لشي ء واحد بعينه (أ، ب، 404، 14) - العلم و الجهل لشي ء واحد أو العلم و الظن المتقابلين به قد يمكن على وجهين: أحدهما يستحيل في حق شخص في وقت واحد، و الثاني لا يستحيل (سي، ب، 249، 6) - لا يجتمع علم و ظن في شي ء واحد لشخص واحد لأن العلم يقتضي رأيا ثابتا، و الظن رأي غير ثابت (سي، ب، 275، 15)

علم يقين

-العلم (اليقين) الذي هو بالحقيقة يقين هو الذي يعتقد فيه أنّ كذا كذا و يعتقد أنّه لا يمكن أن لا يكون كذا اعتقادا لا يمكن أن يزول. فإن قيل للتصديق الواقع إنّ كذا كذا من غير أن يقترن به التصديق الثاني أنّه يقين فهو يقين غير دائم، بل يقين وقتا ما (س، ب، 31، 7) - (العلم) اليقينيّ هو أن يعتقد في الشي ء أنّه كذا، و يعتقد أنّه لا يمكن أن لا يكون كذا اعتقادا وقوعه من حيث لا يمكن زواله. فإنّه إن كان بيّنا بنفسه، لم يمكن زواله. و إن لم يكن بيّنا بنفسه، فلا يصير غير ممكن الزوال، أو يكون الحدّ الأوسط اللّاهليّ أوقعه. على أنّا نعني بالعلم هاهنا المكتسب (س، ب، 189، 4)

علم يقيني

-العلم اليقينيّ ما اجتمع فيه اليقين بالوجود و السبب معا (ف، ب، 26، 2) - العلم اليقيني هو أن تعرف أن الشي ء بصفة كذا، مقترنا بالتصديق بأنه لا يمكن أن لا يكون كذا؛ فإنك لو أخطرت ببالك إمكان الخطأ فيه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت