الصفحة 589 من 1284

و الذهول عنه، لم ينقدح ذلك في نفسك أصلا؛ فإن اقترن به تجوّز الخطأ و إمكانه، فليس بيقيني (غ، ع، 246، 6) - إنّ العلم اليقينيّ المكتسب يحصل بالبرهان و الاستقراء (ب، م، 230، 14)

علوم

-العلوم التي موضوعاتها أمور خاصّة، فهي مثل التعاليم و العلم الطبيعي و العلم الإلهي و العلم الأخلاقي (ف، ب، 62، 24) - العلوم العامّة تستعمل المبادئ المشتركة مشتركة على الاطلاق، و العلوم الجزئية تستعمل المشتركة مخصوصة (ف، ب، 63، 1) - الصنائع و العلوم تختلف باختلاف موضوعاتها، فإن كانت موضوعاتها واحدة بأعيانها، كانت واحدة، و إن كانت مختلفة كانت مختلفة (ف، ب، 64، 5) - موضوعاتها (الصنائع و العلوم) تختلف إمّا بالأحوال و إمّا بذواتها. و التي تختلف بذواتها، مثل موضوع صناعة العدد، و موضوع صناعة الهندسة أو العلم الطبيعي.

و التي تختلف موضوعاتها بأحوالها، منها ما إحداها تحت الأخرى، و منها ما إحداها جزء للأخرى و منها ما ليست إحداها تحت الأخرى و لا جزءا لها (ف، ب، 64، 7) - العلوم التي تحت علوم أخر، فإنّ مباديها الأول صنفان: أحدهما مبادئ تخصّها، و الثاني مبادئ مأخوذة عن الصنائع التي هي أقدم منها (ف، ب، 65، 1) - (العلوم) تشترك إمّا بأن تستعمل مقدّمات واحدة بأعيانها، و إمّا بأن تشترك في موضوع واحدة، و إمّا أن تبرهن شيئا واحدا بعينه، و إمّا أن تستعمل بعضها ما تبرهن في الآخر، و إمّا أن تتركّب بعض هذه مع بعض (ف، ب، 65، 14) - العلوم العامّة تشترك في الموضوعات و في المطلوبات و في جلّ المقدّمات، إلّا أنها تختلف بالأحوال (ف، ب، 65، 17) - العلوم الجزئيّة، فإنها كلّها تحت الفلسفة الأولى، فهي تشاركها بأن موضوعاتها كلّها تحت الموجود على الاطلاق (ف، ب، 65، 19) - العلوم الجزئيّة، فإنّ فيها ما قد يشترك في الموضوعات على الجهات (ف، ب، 66، 1) - (العلوم) المتقدّمة فإنها تعطي في العلوم المتأخرة معرفة الأسباب أو الأسباب و الوجود معا، و المتأخّرة تعطي في المتقدّمة الوجود (ف، ب، 66، 14) - تشترك العلوم الجزئيّة في أن يبرهن بعضها ما يبرهنه الاخر، فإنّا نقول فيه الآن: فإنه إمّا أن يكون على ذلك الموضوع بعينه أو على موضوع آخر (ف، ب، 66، 20) - (العلوم) المنسوبة منها الى النظر فقط هي التي تقتصر ممّا تشتمل عليه على المعرفة وحدها، و تكون هي غايتها القصوى (ف، ب، 72، 14) - (العلوم) المنسوبة الى العمل فقط، فمقصودها العمل و ليس الاقتصار على علم ما شأنه أن يعلم (ف، ب، 72، 16) - أصناف العلوم إمّا أن تتناول إذن اعتبار الموجودات، من حيث هي في الحركة تصوّرا و قواما، و تتعلق بمواد مخصوصة الأنواع، و إمّا أن تتناول اعتبار الموجودات، من حيث هي مفارقة لتلك تصوّرا لا قواما،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت