علوم تعاليمية
-كل العلوم التعاليمية فمعلوم من أمرها أنها لا تستعمل من المقاييس إلّا القياس البرهاني، و إنما تتبيّن مطالبها بأسرها بالشكل الأول و يسر ما تبيّن بالشكل الثاني (ز، ب، 250، 8)
علوم عقلية
-العلوم العقلية تعلم بما فطر الله عليه بني آدم من أسباب الإدراك، لا تقف على ميزان وضعي لشخص معيّن (ت، ر 1، 52، 11)
علوم فلسفية
-العلوم الفلسفية و هي اليقينية هي التي تستعمل أبدا في بيان مطلوباتها كلّها القياسات العلمية التي ذكرناها ... و الطريق المختلط الذي ذكرناه هو الذي كان طريق المتفلسفين في القديم إلى أن تميّزت الطرق الثلاثة بعضها عن بعض، فانقسمت إلى علمية و جدلية و سوفسطائية (ف، ج، 27، 11)
علوم متعارفة
-كل علم برهاني هو في ثلاثة أشياء: أحدها الأشياء التي نضع أنها موجودة (و هي ذلك الجنس الذي نظره في التأثيرات الموجودة له بذاتها) ؛ و العلوم المتعارفة التي يقال لها عاميّة و هذه هي الأوائل التي منها يبيّنون؛ و الثالث التأثيرات، و هي تلك التي يأخذون أخذا على ما ذا يدلّ كل واحد منها و في بعض العلوم لا مانع يمنع أن نصدق بشي ء شي ء من هذه (أ، ب، 339، 14) - ما كان معروفا بنفسه عند المتعلّم ... يسمّى العلوم المتعارفة (ش، ب، 375، 10)
علوم مشتركة
-إنّ العلوم المشتركة إمّا أن تشترك في المبادئ، و إمّا أن تشترك في الموضوعات، و إمّا في المسائل (س، ب، 110، 9) - إنّ العلوم المشتركة، إمّا أن تشترك في المبادئ، و إمّا أن تشترك في الموضوعات، و إمّا أن تشترك في المسائل. و لسنا نعني بالمشترك في المبادئ، المشترك في المبادئ العامّة لكلّ علم، بل بالمشتركة في المبادئ التي تعمّ علوما ما مثل علوم الرّياضيّة المشتركة في أنّ الأشياء المساوية لشي ء واحد متساوية (مر، ت، 234، 3) - العلوم المشتركة في موضوع واحد فإما أن يكون أحد العلمين ينظر في الموضوع على الإطلاق و الآخر في الموضوع من جهة ما مثل بدن الإنسان مطلقا ينظر فيه جزء من العلم الطبيعي و ينظر فيه الطب أيضا و هو علم تحت العلم الطبيعي، و لكنه لا على الإطلاق بل إنّما ينظر فيه من جهة أنّه يصح و يمرض (سي، ب، 256، 3) - (العلوم المشتركة) في المبادئ: فإما أن يكون اشتراكا في المبادئ العامة لكل علم و ليس هذا من غرضنا، و إمّا أن يكون اشتراكا في المبادئ العامة لعلوم عدّة مثل العلوم الرياضية المشتركة في أن الأشياء المساوية لشي ء واحد متساوية، و إمّا أن يكون ما هو مبدأ في علم مسألة في علم آخر (سي، ب، 256، 11) - (العلوم المشتركة) في المسائل فإنما يمكن إذا اشتركت في موضوع واحد لكن أحدهما يعطي برهان الانّ و الآخر برهان اللّمّ (سي، ب، 257، 7)