فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ب، 466، 20) - القياس أقلّ ذلك من مقدّمتين تشتركان في حدّ أوسط (ش، ب، 471، 9) - كل قياس ... يبيّن به ... أن المطلوب يكون:
إما جوهريا، و إما عرضيّا (ش، ب، 480، 6) - القياس هو قول إذا وضعت فيه أشياء أكثر من واحد لزم من الاضطرار عن تلك الأشياء الموضوعة بذاتها لا بالعرض شي ء ما آخر غيرها (ش، ج، 513، 5) - نقلة الحكم من الكلّي إلى الجزئي ... هذا هو القياس (ش، ج، 513، 16) - القياس يلحقه الفساد: إما من قبل صورته، و إما من قبل مادته (ش، ج، 651، 5) - يلحق القياس الفساد ... بأن يؤخذ فيه من المقدّمات ما هو سبب للنتيجة و ليس بسبب، و هو يتأتى من قياس الخلف و المستقيم (ش، ج، 651، 24) - مقدّمات القياس ... إن كانت كاذبة بطل القياس، و إن كانت صادقة فينبغي أن تستعمل (ش، ج، 654، 19) - القياس ... يكون بأن تشترك المقدّمتان فيه بحدّ واحد في المعنى لا في اللفظ (ش، س، 691، 24) - الكذب يعرض في القياس: إما من جهة مقدّماته ... أو من جهة تأليفه، و شكله أو من كليها (ش، س، 710، 13) - الموصل إلى التصديق المطلوب حجّة و هو القياس و الاستقراء و التمثيل (ر، ل، 3، 3) - لا يجوز تركيب القياس من سالبتين، جاز تركيبه من موجبتين معدولتين (ر، ل، 11، 21) - أما القياس فهو العمدة، و هو قول مؤلّف من أقوال إذا سلّمت لزم عنها لذاتها قول آخر (ر، ل، 30، 18) - القياس: تقدير الشي ء على مثال شي ء آخر، يقال: قاس القذّة بالقذّة. و القائس يقيس الجزئيّ بالكلّي في الحكم الثابت لكلّي (ط، ش، 185، 7) - أصناف الحجج ثلاثة؛ و ذلك لأنّ الحجّة و المطلوب لا يخلوان من تناسب ما، ضرورة، و إلّا لامتنع استلزام أحدهما الآخر؛ فذلك التناسب يكون: إمّا باشتمال أحدهما على الآخر. أو بغير ذلك. فإن كان بالاشتمال، فلا يخلو: إمّا أن تكون الحجّة هي المشتملة على المطلوب، و هو القياس. أو بالعكس، و هو الاستقراء. و إن لم يكن الاشتمال، فلا بد و أن يشملهما ما به يتناسبان، و هو التمثيل (ط، ش، 417، 1) - القياس: هو المؤلّف من أقوال. و ليس من شرط القياس أن يكون ما أورد فيه مسلّما، كما سيصرّح به الشيخ. بل من شرط كونه قياسا كونه بحيث إذا سلّم ما أورد فيه، لزم عنه النتيجة. فإن المورد في الخلف، لا يكون مسلّما أصلا (ط، ش، 421، 8) - المنطقيون قسّموا القياس إلى ما يتألف من:
حمليّات أو شرطيّات و خصّوا الشرطيّات ب (الاستثنائيات) لأنّهم «لم» ينتبهوا للشرطيّات الاقترانيّة؛ فإن المورد في التعليم الأول هي الحمليّات الصرفة، و الاستثنائيّة الموسومة بالشرطيّات لا غير (ط، ش، 425، 1) - لمّا وقف الشيخ لإخراج الشرطيّات الاقترانيّة من القوّة إلى الفعل، فحقق أنّ القياس إنّما ينقسم بالقسمة الأولى إلى: الاقترانيّات و الاستثنائيّات (ط، ش، 425، 6) - إنّ القياس ينقسم إلى كامل. و إلى غير كامل