الصفحة 709 من 1284

239، 19) - إذا كانت القضية الكلّية معلومة بنص المعصوم، فهنا يكون الاستدلال بها أولى من الاستدلال ب «قياس التمثيل» . لكن الدليل هنا يكون شرعيا لم تعلم إحدى مقدّمتيه إلّا بالنص المعصوم أو الإجماع المعصوم، لم تعلم بمجرّد العقل (ت، ر 1، 239، 23) - لا يمكن قط أن يحصل ب «القياس الشمولي المنطقي» الذي يسمّونه «البرهاني» علم إلّا و ذلك يحصل ب «قياس التمثيل» الذي يستضعفونه (ت، ر 2، 51، 26) - الذي يدعونه من الكلّيات هو إذا كان علما فهو ممّا يعرف ب «قياس التمثيل» ، لا يقف على القياس المنطقي الشمولي أصلا (ت، ر 2، 76، 5) - «قياس التمثيل» و «قياس التعليل» يشملهما جنس القياس (ت، ر 2، 98، 8) - إن قاس بإلغاء الفارق، و هو أن يبيّن له أنّه ليس بينهما فرق مؤثر و إن لم يعلم عين العلّة، فهذا قياس تمثيل، لا تعليل (ت، ر 2، 98، 13) - «قياس الشمول» و «قياس التمثيل» متلازمان (ت، ر 2، 98، 16) - «قياس الشمول» لا بدّ فيه من حدّ أوسط مكرّر، و ذاك هو مناط الحكم في «قياس التمثيل» .

و هو القدر المشترك، و هو الجامع بين الأصل و الفرع (ت، ر 2، 98، 17) - يمتاز قياس التمثيل بأنّ فيه ذكر أصل يكون نظيرا للفرع الذي هو الحد الأصغر، و قياس الشمول ليس فيه هذا (ت، ر 2، 99، 12) - «قياس الشمول» يؤول في الحقيقة إلى «قياس التمثيل» ، كما أنّ الآخر في الحقيقة يؤول إلى الأول. و لهذا تنازع الناس في مسمى «القياس» . فقيل: هو «قياس التمثيل» فقط، و هو قول أكثر الأصوليين؛ و قيل «قياس الشمول» فقط، و هو قول أكثر المنطقيين؛ و قيل بل القياسات جميعا، و هو قول أكثر الفقهاء و المتكلّمين (ت، ر 2، 107، 12) - «قياس الشمول» يمكن جعله «قياس تمثيل» ، و بالعكس (ت، ر 2، 107، 20) - في «قياس الشمول» إذا أرادوا (المنطقيون) إثبات المقدمة الكبرى التي هي نظير جعل المشترك بين الأصل و الفرع مناطا للحكم، فلا بدّ من دليل يبيّن ثبوت الحكم لجميع أفراد المقدمة باعتبار القدر المشترك الكلّي بين الأفراد. و هذا هو القدر المشترك الجامع في «قياس التمثيل» . فالجامع هو الكلّي، و الكلّي هو الجامع (ت، ر 2، 108، 15) - لا يمكن أحدا أن يثبت قضية كلية ب «قياس شمول» إلّا و إثباتها ب «التمثيل» أيسر و أظهر (ت، ر 2، 215، 23)

قياس جدلي

-القياس الجدلي هو الذي ينتج من مقدّمات ذائعة (أ، ج، 469، 15) - القياس الجدلي فهو يستعمل: إما تبكيتا و إما عنادا (ف، ج، 106، 3) - ما يوقع شبيه اليقين و هو إمّا القياس الجدليّ و إمّا القياس السوفسطائيّ (س، ب، 4، 8) - القياس الجدليّ فهو من المقدّمات المشهورة، و استقراؤه من المستوفية بحسب الظاهر أو بحسب الدعوى. و كل مقدّمة محسوسة أو مجرّبة أو أوّلية فإنّها مشهورة و في حكمها و لا ينعكس (س، ب، 8، 4) - القياس الجدلي غير نافع في أن يكون الإنسان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت