الصفحة 805 من 1284

-في الأشياء التي توضع الأوساط فيها خارجا فإنّ في هذه أيضا إنّما يكون البرهان على أنّ الشي ء لا على «لم هو» إذ كان لا يخبر بالعلّة نفسها (أ، ب، 351، 2) - لا يمكن أن نتعرّف أولا لم هو، قبل أن نتعرّف أنّه موجود؛ و كذلك لا سبيل إلى أن نتعرّف ما هو الشي ء و الوجود له في نفسه من غير أن نعلم أنه موجود (أ، ب، 426، 6) - نعلم معا لم هو إن كان وجوده بالحدّ الأوسط (أ، ب، 427، 12) - البرهان الذي يعطي اليقين بوجوده فقط يعرف ب «برهان الوجود» ، و الذي يعطي بعد ذلك سبب وجوده يسمّى «برهان لم هو الشي ء» ، و الذي يعطي علم الوجود و سبب الوجود معا يسمّى «برهان الوجود و لم هو» ، و هو البرهان على الإطلاق لأنّه يجتمع فيه أن يكون مطلوبا به وجوده و سبب وجوده معا، و المطلوب به فيما عدا ذلك هو مطلوب وجوده فقط (ف، ح، 204، 15) - «لم هو» و «ما هو» قد يجتمعان أحيانا فيكون المطلوب بهما شيئا واحدا بعينه (ف، ح، 206، 6) - الجواب عن «لم هو الشي ء» هو بأن يذكر السبب (ف، ح، 212، 16) - هذان الحرفان- أعني ما هو و لم هو- يتشابهان في أنّ الشي ء الذي يقرنان به ينبغي أن يكون معلوم الوجود و مختلفان في أنّ الشي ء الذي يقرن به ما هو ينبغي أن يكون مفردا، و الشي ء الذي يقرن به حرف لم ينبغي أن يكون مركّبا (ف، أ، 54، 4) - نطلب في المطلوب المركّب لم هو و في المفرد ما هو (ش، ب، 456، 13) - مطلب ما هو و لم هو يظهر من أمره أن قوتهما قوة مطلب واحد، و أنّ العلم بهما هو علم بشي ء واحد في كثير من المواضع (ش، ب، 457، 11) - العلم بما هو و بلم هو قد يكونان لشي ء واحد بعينه (ش، ب، 457، 19)

لما

-لفظة (لمّا) إذ تقول: لمّا كان كذا، كان كذا، تصلح للأمرين (اللزوم و اللالزوم) ، و لا توجب أحدهما (س، ق، 235، 11) - تستعمل صيغة لمّا فلا تقتصر دلالتها على اللزوم و الاتصال فقط، بل تدل على تسليم التالي و وضعه لازما من تسليم المقدّم و وضعه، و على عكسه صيغة فإنها تدل على تسليم عدم التالي و وضعه لازما من تسليم عدم المقدّم (سي، ب، 164، 12) - لفظة (لما) تفيد مع الدلالة على استلزام التالي، الدلالة على أنّ وجود المقدّم مسلم موضوع (ط، ش، 301، 10)

لما ذا

- «عن ما ذا» وجوده يطلب به الفاعل و المادّة. و «لما ذا» وجوده يطلب به الغرض و الغاية التي لأجلها وجوده و هي أيضا «لأجل ما ذا» وجوده على حسب الأنحاء التي يقال عليها «لأجل ما ذا» وجوده (ف، ح، 206، 1)

لمية

-إنّ اللميّة هي العليّة، و الأنيّة هي الثبوت (ط، ش، 536، 4)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت