الصفحة 815 من 1284

مع الشخص أو الأشخاص المتّفق جميعها في حقيقة واحدة و هو الجواب بالنوع الحقيقيّ (و، م، 87، 13)

ما هو الشي ء

-الذي يردف به جنسه، فليس يجاب به وحده في جواب «ما هو الشي ء» ، بل إنّما يكون جوابا عن «ما هو الشي ء» متى أردف به أو قيّد الجنس، فإنّه في «ما هو الشي ء» ينفرد جنسا و مقيّدا بشي ء آخر حينا (ف، ح، 168، 6) - يصلح أن يجاب بالذي هو عرض و هو يعرف أنّه عرض في جواب «ما هو الشي ء» ، و كان الذي يجاب به رسما أو عرضا مفردا (ف، ح، 175، 19)

ما هو على الاطلاق

-أعني بقولي «ما هو على الإطلاق» الشي ء الموضوع (أ، ب، 410، 4)

ما يشبه المظنونات

-ما يشبه المظنونات، و إذا بحث عنه امّحى الظن، كقول القائل: ينبغي أن تنصر أخاك ظالما كان أو مظلوما (غ، ع، 199، 19)

مائل بالتركيب

-المائل بالتركيب و الخلط، فهو أن يطوى في سياق كلام تسوقه إلى نتيجة واحدة، مقدّمات مختلفة، أي: حمليّة و شرطيّة متصلة و منفصلة (غ، ع، 179، 14)

مائل بالنقصان

-المائل بالنقصان، فبأن نترك إحدى المقدّمتين، أو النتيجة (غ، ع، 178، 5)

مأثور بذاته

-المأثور بذاته آثر من الذي هو بالعرض، مثال ذلك أن كون الأصدقاء عدولا آثر من كون الأعداء كذلك، فإن ذاك مأثور بنفسه، و هذا بالعرض، و ذلك أنّا إنما نحب أن يكون أعداؤنا عدولا بالعرض لئلا ينالنا منهم ضرر (أ، ج، 534، 14)

مأخوذات

-المأخوذات: فمنها مقبولات و منها تقريرات (مر، ت، 101، 7) - أمّا المأخوذات: فمنها مقبولات، و منها تقريريّات. و أمّا المقبولات من جملة المأخوذات، فهي آراء مأخوذة عن جماعة كثيرة من أهل التحصيل، أو من نفر، أو من إمام يحسن به الظنّ. و أمّا التقريريّات فإنّها المقدّمات المأخوذة بحسب تسليم المخاطب، أو التي يلزم قبولها، و الإقرار بها في مبادئ العلوم، إمّا مع استنكار ما و تسمّى مصادرات.

و إمّا مع مسامحة ما و طيب نفس، و تسمّى أصولا موضوعة (س، أ، 405، 9)

مادة

-إنّ المادّة، لكونها مادّة، لا يلزمها أن تكون متعلقة مقارنة لصورة بعينها، بل ربّما وجب لها ذلك لنوعية أو طبيعة، كيف كانت، بعد كونها مادة. و أمّا العرض، فتعلقه بالموضوع لأعمّ معانيه، و هو كونه عرضا (س، م، 36، 17) - الفرق بين الجهة و المادّة أنّ الجهة لفظة زائدة على المحمول و الموضوع و الرابطة مصرّح بها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت