مبادئ يقينية
-إذا كانت المبادي اليقينية في صناعة ما يعسر تخيّل السامع لها على الاستقصاء أو يعسر عليه تخليصها من سائر ما عنده من المشهورات، أو احتيج إلى زمان طويل في تفهّمها، و وجد في المبادي المقبولة عنده أو المشهورة ما يوقع له التصديق أو التصوّر، أخذت تلك المبادي في تعليمه إلى أن يقوى ذهنه على تخليص المبادي اليقينيّة (ف، ب، 85، 18)
مباكتة سوفسطائية
-المباكتة السوفسطائية اثنان: منها مباكتة يظنّ بها أنها صادقة و هي كذابة، و منها ما يظنّ بها أنها من تلك الصناعة و ليست من تلك الصناعة سواء كانت صادقة أو كاذبة (ش، س، 685، 4) - المباكتة السوفسطائية إنّما هي: إمّا قياس يظن به أنه قياس و ليس بقياس، أو نقيض يظنّ به أنه نقيض و ليس بنقيض (ش، س، 691، 12)
مباين
-إنّ المباين اسم مشترك يقال على وجوه. فمن ذلك في المكان، و من ذلك في الحدّ، و من ذلك في أشياء أخرى منها المباين بمعنى أنّه ليس هو (س، ق، 78، 5) - المباين: فينقسم: إلى ما منه الوجود، و ليس الوجود لأجله، و هو العلّة الفاعلية، ك (النجّار) ل (السرير) . و إلى ما لأجله وجود المعلول، و هو العلّة (الغائية) ك (الصلوح) ل (الجلوس للكرسي و السرير) (غ، ع، 331، 19)
مباين المباين
-مباين المباين مباين، إلى أنّ ما سلب عنه شي ء، فيجب أن يكون مسلوبا عن ذلك الشي ء (ط، ش، 377، 16)
مباينات
-المباينات، فالأولى منها هي أنّ الجنس متقدّم بالذات، و الخاصّة متأخرة؛ إذ كانت الخاصّة إنّما تحدث مع حدوث النوع، و الثانية أنّ الجنس يحوي أنواعا، و الخاصّة نوعا منها (س، د، 100، 19) - أمّا المباينات فالأولى منها أنّ الفصل يحوي دائما ما هو له فصل، و لا يحوى البتّة (س، د، 106، 6) - أمّا المباينات فأولاها أنّ الشي ء الذي هو نوع لشي ء يصير جنسا لشي ء آخر، و أمّا الخاصة فلا تكون خاصة لشي ء آخر (س، د، 107، 10)
مباينة
-إنّ النوع لا يوجد البتّة إلّا محمولا على كثيرين مختلفين بالعدد فقط، و الفصل في أكثر الأحوال أو في كثير من الأحوال يحمل على كثيرين مختلفين بالنوع. و هذه المباينة بين الفصل و النوع السافل، لا بين الفصل و النوع المطلق (س، د، 103، 16) - مباينة أخرى (بين النوع و الخاصّة) هي أنّ حدّيهما مختلفان، و هذه المباينة موجودة بين الجميع ليست تخصّ اعتبار الحال بين النوع و الخاصّة (س، د، 108، 12) - المباينة توجد أيضا بين الجنس و العرض، و بين النوع و الخاصّة، و بين الجنس و الخاصّة (س، د، 108، 16)