فهرس الكتاب

الصفحة 1035 من 4862

وإقامة الخمس تردد وصحت برحبته وطرق متصلة إن ضاق أو اتصلت الصفوف لانتفيا

ـــــــ

السقف بستور وأما لو ظللوا بها لنابت الستور عن السقف كما نابت عن الجدر في قضية ابن الزبير بل أحرى ونزلت بتونس لما نزل سقف جامعها الأعظم وخطيبها القاضي أبو إسحاق بن عبد الرفيع فأمر أن يظلل بالحصر وخطب تحتها فأنكر عليه الشيخ الصالح أبو علي القروي وكان شيخنا أبو عبد الله يعني ابن عرفة يقول: الصواب ما قاله القاضي أبو إسحاق انتهى والله أعلم. ص:"وإقامة الخمس تردد"ش: أشار بالتردد لما ذكره ابن بشير وسكوت غيره عنه ونزل ذلك بمنزلة التصريح بعدم اشتراطه ; إذ لو كان شرطا لنبهوا عليه وانظر عزوهم اشتراط إقامة الخمس لابن بشير وقد نقل سند عن المختصر ما يقتضي اشتراط ذلك ونصه: إن كانت القرية بيوتها متصلة وطرقها في وسطها وفيها سوق ومسجد تجمع فيه الصلوات فليجمعوا كان لهم وال أو لم يكن انتهى. فتأمله والله أعلم. ص:"لا انتفيا"ش: هذا هو الظاهر كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت