فهرس الكتاب

الصفحة 2182 من 4862

أو حمل فلان إن نوى التعب وإلا ركب وحج به بلا هدي ولغى علي المسير والذهاب والركوب لمكة ومطلق المشي ومشي لمسجد وإن لاعتكاف إلا القريب جدا

ـــــــ

قال في الشامل ومشى في نذر الحفاء والحبو والزحف انتهى. ص:"أو حمل فلان إن نوى التعب"ش: قال أبو الحسن في مسائل الكتب في قوله"أحمل"على ثلاثة أوجه تارة يحج الحالف وحده وهذا إذا أراد المشقة على نفسه بحمله على عنقه وتارة يحج المحلوف به وحده إذا أراد حمله في ماله وتارة يحجان جميعا إذا لم تكن له نية انظر بقية كلامه. ص:"وألغي على المسير والذهاب والركوب لمكة"ش: قال في المدونة ومن قال إن كلمت فلانا فعلي أن أسير أو أذهب أو أنطلق أو آتي أو أركب إلى مكة فلا شيء عليه إلا أن ينوي أن يأتيها حاجا أو معتمرا فيأتيها راكبا إلا أن ينوي ماشيا وقد اختلف قول ابن القاسم في الركوب فأوجبه مرة وأشهب يرى عليه إتيان مكة في هذا كله حاجا أو معتمرا. ص:"ومطلق المشي"ش: قال في المدونة ومن قال علي المشي ولم يقل لبيت الله فإن نوى مكة مشى وإن لم ينو ذلك فلا شيء عليه ولو قال مع ذلك إلى بيت الله فليمش إلى بيت الله إلا أن ينوي مسجدا فله نيته. انتهى. ص:"ومشي لمسجد وإن لاعتكاف إلا القريب جدا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت