فهرس الكتاب

الصفحة 2252 من 4862

الإسلام إلا لمفسدة أعظم ومنع ركوب الخيل والبغال والسروج وجادة الطريق وألزم بلبس يميزه وعزر لترك الزنار وظهور السكر ومعتقده وبسط لسانه وأريقت الخمر وكسر

ـــــــ

أنت وإما أن تكون أصبت وأخطأ أبوك فأشكل على الوليد الجواب وطلبه من أهل الفطنة حتى تكلم فيه مع الفرزدق فقال له الجواب ما حكاه الله في قصة سليمان وداود {وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا} [الانبياء: من الآية79] الآية. فاستحسن الوليد هذا الجواب وعلم فطنته وأتحفه بعطية. قال المشذالي حاصل هذا الجواب أنا لا نسلم إلى انحصار القسمة في إصابة أحدهما وخطأ الآخر حتى تكون من مادة مانعة الجمع والخلو لجواز إصابتهما معا لنظر ورأي رآه كل منهم. انتهى من كتاب الجعل والإجارة والله أعلم. ص:"ومنع ركوب الخيل"ش: نائب فاعل منع ضمير مستتر يعود إلى الذمي المفهوم من قوله للعنوي والصلحي. وركوب الخيل منصوب على أنه مفعول والله أعلم. ص:"وجادة الطريق"ش: قال الشيخ زروق في شرح الإرشاد: ولهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت