فهرس الكتاب

الصفحة 2627 من 4862

وحملت على البراءة منه في طهر لم تمس فيه، واختاره مع العزل، أو لم يمكن إطلاعنا عليه كإن شاء الله أو الملائكة، أو الجن، أو صرف المشيئة على معلق عليه،

في التوضيح وابن عبد السلام هنا مبنية على خلاف ما يشهر هنا والله أعلم. ص:"وحملت على البراءة"ش: قال ابن عرفة: فيه على المشهور أن الحامل تحيض نظر انتهى. ص:"أو بما لا يمكن إطلاعنا عليه"ش: تصوره واضح.

مسألة: قال البرزلي: وسئل ابن أبي زيد عمن حلف بطلاق زوجته ما أنا إلا فلان ابن فلان يعني أباه فأجاب: لا حنث عليه وأجاب القاضي القابسي بأنه حانث لأنه يمين غموس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت