فهرس الكتاب

الصفحة 4614 من 4862

أو لعن العرب، أو بني هاشم، وقال: أردت الظالمين وشدد عليه في كل صاحب فند قرنان ولو كان نبيًا، وفي قبيح لأحد ذريته عليه الصلاة والسلام مع العلم به كأن انتسب له، أو احتمل قوله، أو شهد عليه عدل أو لفيف فعاق عن القتل أو سب من لم يجمع على نبوته أو

فلا يكفر لما قاله من غير قصد.

وسئل عن رجل يدعي أنه إذا غضب على أحد أصيب في بدنه أو منصبه لأجل غضبه. فقال له رجل: لو سمع الله منك لأخرب السموات والأرض يعني لو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت