فهرس الكتاب

الصفحة 865 من 4862

ولم تجز مسبوقا علم بخامسيتها وهل كذا إن لم يعلم أو تجز إلا أن يجمع مأمومه على نفي الموجب قولا ن

ـــــــ

خالف سهوا أتى بركعة كما تقدم فتأمله والمسألة مبسوطة في الهواري ويؤخذ أكثر وجوهها من التوضيح ص:"ولم تجز"ش هذه الركعة الخامسة ص:"مسبوقا"ش: فاتته ركعة أو أكثر, وتبع الإمام في الركعة التي قام إليها, وقد"علم بخامسيتها"ش, وإذا لم تجزه الركعة, فهل تبطل صلاته أم لا ؟ لا يخلو إما أن يكون الإمام لم يسقط شيئا, وإنما قام سهوا, أو يكون قام لموجب, فإن كان لم يسقط شيئا بطلت صلاة المسبوق ; لأنه كان يجب عليه أن لا يتبعه فيها حيث علم بخامسيتها نقله في التوضيح عن ابن يونس والمازري ونقله الهواري, وإن تبين أن الإمام قام لموجب فظاهر كلامه في التوضيح: أن صلاته لا تبطل, وأنه اختلف في إجزاء الركعة التي صلاها, والقول بالإجزاء لابن المواز وبعدمه لمالك وصدر به, وقال الهواري: يجري فيها الخلاف الذي فيمن تعمد زيادة في صلاته ثم انكشف له وجوبها عليه قال: إلا أن يجمع كل من خلف الإمام على أنه لم يسقط شيئا فلا خفاء في البطلان انتهى. ص:"وهل كذلك"ش: لا تجزئه الركعة ص:"إن"ش: تبع الإمام فيها وص:"لم يعلم"ش: بخامسيتها ص:"أو تجزئ"ش: الركعة ص:"إلا أن يجمع مأمومه على نفي الموجب قولان"ش:, وظاهر كلامه: أن القول الأول يقول بعدم الإجزاء مطلقا, ولم أقف عليه, والذي اقتصر عليه في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت