فهرس الكتاب

الصفحة 1364 من 2467

النار بعدد شعر غنمِ كَلْبٍ لا ينظرُ الله فيها إلى مشركٍ [1] ، ولا إلى مُشاحنٍ [2] ، ولا إلى قاطع رحمٍ [3] ولا إلى عاقٍ [4] لوالديه، ولا إلى مدمن [5] خمرٍ"رواه البيهقي."

18 -وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال:"سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أسبل [6] إزاره في صلاته خُيلاء فليس من الله في حِلٍّ [7] ، ولا حَرَامٍ"رواه أبو داود وقال: وروه جماعة موقوفًا على ابن مسعود.

19 -وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:"بينما رجلٌ يُصلي مُسبلًا إزاره، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: اذهب فتوضأ، فذهب فتوضأ ثم جاء، ثم قال له: اذهب فتوضأ، فقال له رجلٌ آخرُ: يا رسول الله: ما لك أمرتهُ أن يتوضأ، ثم سكتَّ عنه؟ قال: إنه كان يصلي وهو مسبلٌ إزاره، وإن الله لا يقبل صلاة رجلٍ مُسبلٍ [8] "رواه أبو داود، وأبو جعفر المدني، إن كان محمد بن علي بن الحسين فروايته عن أبي هريرة مرسلة، وإن كان غيره فلا أعرفه.

= سادسًا: وقال تعالى:"أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقًا كذبتم وفريقًا تقتلون" (87 من سورة البقرة) .

سابعًا: وقال تعالى:"وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارًا" (7 من سورة نوح) : أي جعلوا ثيابهم غطاءً لهم، وأعرضوا عن دعوة الرسول أنفة وكبرًا، فحرموا من الخير.

ثامنًا: وقال تعالى:"إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين" (40 من سورة الأعراف) فتجد الكبر مانعًا من رحمة الله، ومبعدًا من دخول الجنة، وهل يعقل جمل مع ضخامته يدخل في ثقب إبرة ضيق، كناية عن أن هذا مستحيل مادام المتكبر متكبرًا غير عامل بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.

تاسعًا: وقال تعالى:"فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة وهم مستكبرون لا جرم أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه لا يحب المستكبرين" (22 - 23 من سورة النحل) فالذي دعا إلى الإنكار ليوم الجزاء الاستكبار والتعنت والعناد، والله تعالى عليم بأسرار عباده يكره المتكبرين.

عاشرًا: وقال تعالى:"قالوا ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون" (48 من سورة الأعراف) تجد جمعًا لا فائدة فيه لاستكباره.

(1) جعل لله شريكًا.

(2) مشاكس يحب النزاع والخصام.

(3) بينه وبين أقاربه عداوة.

(4) عاص أبويه.

(5) مكثر من شرب الخمر.

(6) طول ثوبه، وأرسله كبرًا واختيالًا.

(7) أفعاله الطيبة، وأعماله الحلال غير مقبولة، وكذا الحرام أشد.

(8) مرخ ثيابه تكبرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت