1 -عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ
= يطعمني ويسقين (79) وإذا مرض فهو يشفين (80) والذي يميتني ثم يحيين (81) والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين (82) رب هب لي حكمًا وألحقني بالصالحين (83) واجعل لي لسان صدق في الآخرين (84) واجعلني من ورثة جنة النعيم (85) ] من سورة الشعراء.
جـ - وقال تعالى: [وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين (83) فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين (84) ] من سورة الأنبياء.
قال البيضاوي: وصف ربه بغاية الرحمة بعد ما ذكر نفسه بما يوجبها واكتفى بذلك عن عرض المطلوب لطفًا في السؤال، وكان روميًا من ولد عيص بن إسحق استنبأه الله وكثر أهله وماله فابتلاه الله بهلاك أولاده بهدم بيت عليهم وذهاب أمواله والمرض في بدنه ثماني عشرة سنة أو ثلاث عشرة سنة أو سبعًا أو سبعة أشهر. وشاهدنا شفاه الله من مرضه وأكثر له أولاده أضعافًا فهو المعطي.
آيات الترهيب من إتيان الكهان
أ - قال تعالى: [وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين (59) ] من سورة الأنعام.
ب - وقال تعالى: [إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدًا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير (34) ] من سورة لقمان.
جـ - وقال تعالى: [قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله وما يشعرون أيان يبعثون (35) ] من سورة النحل.
د - وقال تعالى: [ولا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول إني ملك] من سورة هود.
هـ - وقال تعالى: [عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدًا إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدًا (27) ] من سورة الجن.
و- وقال تعالى: [فإنهم عدو لي إلا رب العالمين (77) الذي خلقني فهو يهدين (78) والذي هو يطعمني ويسقين (79) وإذا مرضت فهو يشفين (80) والذي يميتني ثم يحيين (81) والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين (82) ] من سورة الشعراء.
ز - وقال تعالى: [وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو، وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم (107) ] من سورة يونس.
المصائب التي يجنيها ضعيف الإيمان المعلق التمائم
أولًا: يحرم من رعاية الله له فيكون عرضة للحوادث وألعوبة في يد الشيطان ومصيدة للمردة (فلا أتم الله له) .
ثانيًا: حامل الخرز مهين محتقر ناقص الإسلام متأخر (فلا أودع الله له) .
ثالثًا: ثقته بالله ضعيفة وإيمانه معدوم (أشرك) .
رابعًا: محروم من وقاية الله ومساعدته عرضة للشيطان (وكل إليه) . =