فهرس الكتاب

الصفحة 1624 من 2467

الترهيب من أذى الجار، وما جاء في تأكيد حقه

1 -عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذِ جارهُ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليسكت"رواه البخاري ومسلم.

2 -وفي رواية لمسلم:"ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فَلْيُحْسِنْ إلى جاره".

3 -وعن المقداد بن الأسود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه:"ما تقولون في الزنا؟ قالوا: حرامٌ حَرَّمَهُ الله ورسوله فهو حرامٌ إلى يوم القيامة. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأن يزني الرجلُ بعشر نسوةٍ أيسرُ عليه من أن يزني بامرأة جاره. قال: ما تقولون في السرقة؟ قالوا: حرَّمها الله ورسوله فهي حرامٌ. قال: لأن يسرق الرجل من عشرة أبياتٍ أيسرُ عليه من أن يسرق من جاره"رواه أحمد واللفظ له، ورواته ثقات والطبراني في الكبير والأوسط.

4 -وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"والله لا يؤمنُ، والله لا يؤمنُ، والله لا يؤمنُ. قيل مَنْ [1] يا رسول الله؟ قال: الذي لا يأمنُ جارهُ بوائقه [2] "رواه أحمد والبخاري ومسلم. وزاد أحمد:"قالوا: يا رسول الله، وما بوائقه! قال: شَرُّهُ".

5 -وفي رواية لمسلم:"لا يدخل الجنة من لا يؤمن جارهُ بوائقهُ".

6 -وعن أبي شُريحٍ الكعبي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"والله لا يؤمنُ، والله لا يؤمنُ، والله لا يؤمنُ. قيل: يا رسول الله لقد خاب وخسر،"

(1) عرفنا ما المراد مثلًا ومن المحدث عنه. قال في الفتح: في الحديث جناس بليغ، وهو من جناس التحريف وهو قوله: لا يؤمن، ولا يأمن، فالأول من الإيمان والثاني من الأمان. أهـ. ص 341 جـ 10

(2) جمع بائقة: الداهية والشيء المهلك، والأمر الشديد الذي يوافي بغتة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت