فهرس الكتاب

الصفحة 1566 من 2467

لو أن أهل السماء والأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبهم الله في النار

8 -وروى النسائي والبيهقي أيضًا من حديث بريدة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"قتل المؤمن أعظمُ عند الله من زوال الدنيا".

9 -وروى ابن ماجة عن عبد الله بن عمروٍ قال:"رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالكعبة ويقول: ما أطيبك، وما أطيبَ ريحكِ، ما أعظمكِ وما أعظمَ حُرْمَتَكِ! والذي نفسُ محمدٍ بيدهِ لَحُرْمَةُ المؤمنِ [1] عند الله أعظمُ من حُرْمَتِكِ: مالهِ [2] وَدَمِهِ"اللفظ لابن ماجة.

10 -وعن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لو أن أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دمِ مؤمنٍ لأكبَّهُمُ [3] الله في النار"رواه الترمذي، وقال حديث حسن غريب.

11 -وروى البيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:"قُتِلَ بالمدينة قتيل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يُعْلَمْ مَنْ قتلهُ، فصعدَ النبي صلى الله عليه وسلم المنبر، فقال: يا أيها الناسُ يُقْتَلُ قَتيلٌ وأنا فيكم، ولا يُعْلَمُ من قتلهُ، لو اجتمع أهل السماء والأرض على قتلِ امرئٍ [4] لعذبهم الله إلا أن يفعل ما يشاء".

12 -ورواه الطبراني في الصغير من حديث أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لو أن أهل السموات والأرض اجتمعوا على قتل مُسلمٍ لكبهمُ الله جميعًا على وجوههم في النار".

13 -ورويَ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من أعان على قتلِ مؤمنٍ بِشَطْرِ [5] كلمةٍ لقي الله مكتوبًا بين عينيه آيسٌ [6] "

(1) مكانته ودرجته عند الله تعالى.

(2) المراد حفظ ماله وعدم إراقة دمه.

(3) ألقاهم على وجوههم، من كببت الإناء: قلبته على رأسه فأكببته، قال تعالى:"فكبت وجوههم في النار"، وقال تعالى:"أفمن يمشي مكبًا على وجهه".

(4) امرئٍ كذا (ط وع) وفي (ن د) : مؤمن.

(5) بنصف كلمة، معناه الذي أعانه ولو بأقل دلالة طرد من رحمة الله وعذب وعُد من القانطين.

(6) غير راج: أي يائس قانط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت