فهرس الكتاب

الصفحة 1607 من 2467

[ينسأ] بضم الياء وتشديد السين المهملة مهموزًا: أي يؤخر له في أجله.

3 -وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولُ:"من سَرَّهُ أن يُبسطَ له في رزقِهِ، وأن يُنَسَّأ له في أثره، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ"رواه البخاري والترمذي، ولفظه:"قال: تعلموا من أنسابكم ما تَصِلُونَ به أرحامكم، فإن صلة الرحم محبةٌ في الأهل مَثْرَاةٌ [1] في المال مُنَسَّأةٌ في الأثر"وقال حديث غريب، ومعنى منسأة في الأثر، يعني به الزيادة في العمر انتهى. رواه الطبراني من حديث العلاء بن خارجة كلفظ الترمذي بإسناد لا بأس به.

4 -وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من سَرَّهُ أن يُمد له في عمره، ويوسع له في رزقهِ، ويُدفعَ عنه مِيتَةُ السوء، فليتقِ الله، وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ"رواه عبد الله ابن الإمام أحمد في زوائده، والبزار بإسناد جيد والحاكم.

5 -وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"مكتوبٌ في التوراةِ: من أحب أن يُزاد في عمره، ويُزاد في رزقه فَلْيَصِلْ رحمهُ"رواه البزار بإسناد لا بأس به والحاكم وصححه.

6 -ورويَ عن أنسٍ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم سمعه يقول:"إن الصدقة، وصلة الرحم يزيدُ الله بهما في العمر، ويدفعُ بهما ميتة السوء، ويدفعُ بهما المكروهَ والمحذور"رواه أبو يعلى.

7 -وعن رجلٍ من خَثْعَمٍ قال:"أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، وهو في نفرٍ من أصحابه، فقلتُ: أنت الذي تزعمُ أنك رسول الله؟ قال: نعم. قال: قلت: يا رسول الله أي الأعمالِ أحبُّ إلى الله؟ قال: الإيمان بالله. قال: قلتُ: يا رسول الله ثم مَهْ [2] ؟"

= وجزم ابن فورك بأن المراد بزيادة العمر نفي الآفات عن صاحب البر في فهمه وعقله، وقال غيره في أعم ذلك وفي وجود البركة في رزقه وعلمه ونحو ذلك. أهـ ص 321 جـ 10.

(1) مكثرة.

(2) زدني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت