فهرس الكتاب

الصفحة 1675 من 2467

رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشًا [1] ، ولا مُتَفَحِّشًا، وكان يقول: إن من خياركم [2] أحسنكم أخلاقًا"رواه البخاري ومسلم والترمذي."

3 -وعن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ما من شيء أثقلَ في ميزان المؤمن يوم القيامة من خُلُقٍ حسنٍ، وإن الله يُبغضُ الفاحشَ البذيء"رواه الترمذي وابن حبان في صحيحه، وقال الترمذي حديث حسن صحيح.

وزاد في رواية له:"وإن صاحب حُسْنِ الخلق لَيَبْلُغُ به درجة صاحب الصوم والصلاة"ورواه بهذه الزيادة البزار بإسناد جيد لم يذكر فيه: الفاحش البذيء، ورواه أبو داود مختصرًا قال:"ما من شيء أثقل في الميزان من حُسْنِ الخلق".

[البذيء] بالذال المعجمة ممدودًا: هو المتكلم بالفحش، وردئ الكلام.

4 -وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:"سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يُدخلُ الناس الجنة؟ فقال: تقوى الله، وحُسْنُ الخلق، وسُئلَ عن أكثرِ ما يُدْخِلُ الناس النار؟ فقال: الفَمُ [3] والفَرْجُ [4] "رواه الترمذي وابن حبان في صحيحه والبيهقي في الزهد وغيره، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب.

5 -وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن من أكْمَلِ المؤمنين إيمانًا أحسنهم خُلُقًا، وألطفهم [5] بأهله"رواه الترمذي والحاكم، وقال: صحيح على شرطهما، كذا قال، وقال الترمذي: حديث حسن، ولا نعرف لأبي قلابة سماعًا من عائشة.

(1) فاعل القبح مفرطًا في الإساءة، وفي الفتح: الفحش ما خرج عن مقداره حتى يستقبح، ويدخل في القول والفعل والصفة، يقال طويل فاحش الطول: إذا أفرط في طوله، لكن استعماله في القول أكثر. والمتفحش الذي يتعمد ذلك ويكثر منه ويتكلفه، وأغرب الداودي فقال: الفاحش الذي يقول الفحش، والمتفحش الذي يستعمل الفحش ليضحك الناس. أهـ ص 348 جـ 10

(2) أكثركم خيرًا.

(3) يأكل حرامًا، واللسان به الغيب والنميمة والسب والشتم.

(4) الزنا.

(5) أرأفهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت