فهرس الكتاب

الصفحة 1975 من 2467

كَلْبًا إِلاَّ نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِمْ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ إِلاَّ كَلْبَ صَيْدٍ، أَوْ كَلْبَ حَرْثٍ، أَوْ كَلْبَ غَنَمٍ. رواه الترمذي وقال: حديث حسن وابن ماجة إلا أنه قال:

وَمَا مِنْ قَوْمٍ اتَّخَذُوا كَلْبًا إِلاَّ كَلْبَ مَاشِيَةٍ، أَوْ كَلْبَ صَيْدٍ، أَوْ كَلْبَ حَرْثٍ إِلا نَقَصَ مِنْ أُجُورِهِمْ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ.

إن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه كلب أو صورة

7 -وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: وَاعَدَ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم جِبْرِيلُ صلى اللهُ عليه وسلم في سَاعَةٍ أَنْ يَأْتِيَهُ، فَجَاءَتْ تِلْكَ السَّاعَةُ وَلَمْ يَأْتِهِ. قَالَتْ: وَكَانَ بِيَدِهِ عَصًا، فَطَرَحَهَا مِنْ يَدِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: مَا يُخْلِفُ اللهُ وَعْدَهُ وَلاَ رُسُلُهُ، ثُمَّ الْتَفَتَ، فَإِذَا جِرْوُ كَلْبٍ تَحْتَ سَرِيرِهِ، فَقَالَ: مَتَى دَخَلَ هذَا الْكَلْبُ؟ فَقُلْتُ: واللهِ مَا دَرَيْتُ [1] ، فَأَمَرَ بِهِ فأُخْرِجَ، فَجَاءَهُ جِبْرِيلُ صلى اللهُ عليه وسلم، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَعَدْتَنِي فَجَلَسْتُ لَكَ، وَلَمْ تَأْتِنِي؟ فَقَالَ: مَنَعَنِي الْكَلْبُ الَّذِي كَانَ في بَيْتِكَ. إِنَّا لاَ نَدْخُلُ بَيْتًَا فِيهِ كَلْبٌ وَلاَ صُورَةٌ. رواه مسلم.

8 -وَعَنْ بُرَيْدَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: احْتَبَسَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَلَى النَّبيِّ صلى اللهُ عليه وسلم فَقَالَ لَهُ: مَا حَبَسَكَ؟ فَقَالَ: إِنَّا لاَ نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ. رواه أحمد، ورواته رواة الصحيح.

9 -وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ أَتَيْتُكَ الْبَارِحَةَ [2] ، فَلَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَكُونَ دَخَلْتُ عَلَيْكَ الْبَيْتَ الَّذِي كُنْتَ فِيهِ إِلاَّ أَنَّهُ كَانَ في بَابِ الْبَيْتِ تِمْثَالُ [3] الرِّجَالِ، وَكَانَ فِي الْبَيْتِ قِرَامُ سِتْرٍ [4] فِيهِ تَمَاثِيلُ، وَكَانَ فِي الْبَيْتِ كَلْبٌ فَمُرْ بِرَأْسِ التِّمْثَال الَّذِي فِي الْبَابِ فَلْيُقْطَعْ [5] ،

(1) ما علمت.

(2) اليوم الذي قبل يومك.

(3) الصور، يقال مثلت: أي صورت مثالًا والتمثال الاسم منه، وظل كل شيء تمثاله.

(4) ستر رقيق فيه رقم ونقوش.

(5) أي فلتنزل ولتذهب حتى لا تصح إعادة الروح فيها فتجد صورة كاملة لو فرض. وفي زماننا هذا: 1955 م أصبح التصوير فنًا وتوضيحًا للحوادث العمرانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت