لَوْ أَخْطَأْتُم [1] حَتَّى تَبْلُغَ السَّمَاءَ، ثُمَّ تُبْتُمْ لَتَابَ اللهُ عَلَيْكُمْ [2] . رواه ابن ماجة بإسناد جيد.
7 -وَعَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم يَقُولُ: مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ أَنْ يَطُولَ عُمُرُهُ، وَيَرْزُقَهُ اللهُ الإِنَابَةَ [3] . رواه الحاكم، وقال: صحيح الإسناد.
من أراد أن يسبق الدائب المجتهد فليكفّ عن الذنوب
8 -وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قالَتْ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْبِقَ الدَّائِبَ المُجْتَهِدَ فَلْيَكُفَّ [4] عَنِ الذُّنُوبِ. رواه أبو يعلى، ورواته رواة الصحيح إلا يوسف بن ميمون.
[الدائب] : بهمزة بعد الألف: هو المتعب نفسه في العبادة المجتهد فيها.
9 -وَرُوِيَ عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: المؤْمِنُ وَاهٍ رَاقِعٌ، فَسَعِيدٌ مَنْ هَلَكَ عَلى رَقْعِه. رواه البزار والطبرانيّ في الصغير والأوسط وقال: معنى واهٍ: مذنب، وراقع يعني تائب مستغفر.
10 -وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللهُ عليه وسلم قالَ: مَثلُ المؤْمِنِ وَمَثَلُ الإِيمَانِ كَمَثَلِ الْفَرَسِ في آخِيَّتِهِ يَجُولُ ثُمَّ يَرِجِعُ إِلى آخِيَّتِهِ، وَإِنَّ المؤْمِنَ يَسْهُو [5] ثُمَّ يَرِجِعُ، فَأَطْعِمُوا طَعَامَكُمْ الأَتْقِياءَ، وَأَوْلُوا مَعْرُوفَكُمْ المؤمِنينَ. رواه ابن حبان في صحيحه.
[الآخيّة] بمد الهمزة وكسر الخاء المعجمة بعدها ياء مثناة تحت مشددة: هي حبل يدفن في الأرض مثنيًّا، ويبرز منه كالعروة تشد إليها الدابة، وقيل: هو عود يعرض في الحائط تشد إليه الدابة.
(1) أي فعلتم ذنوبًا كثرت حتى ارتفعت درجاتها ع ص 307 - 2 ثم أدركتم الرجوع إلى الله جل وعلا. وفي ن ط: تبلغ الشمس.
(2) أي لقبل توبتكم وصفح عنكم وأغدق عليكم رحمته.
(3) الرجوع إلى الله جل وعلا وعقد النية على تشييد الصالحات. وفي الغريب: الإنابة الرجوع إلى الله تعالى بالتوبة وإخلاص العمل، قال تعالى:
أ - وخر راكعًا وأناب.
ب - وإليك أنبنا.
جـ - وأنيبوا إلى ربكم.
د - منيبين إليه واتقوه
(4) فليمتنع عن فعل السيئات.
(5) ينسى ويغفل.