فهرس الكتاب

الصفحة 1177 من 1600

927 -قوله:"ضحَّى بكبشين أملَحين"تقدّم تفسيره، وقوله"وَضَعَ رجله على صفاحهما (ص 1556) ."

صفح كلِّ شيءٍ وجهه وَنَاحِيَته.

928 -قوله:"يا رسول الله إنّا لاَقو العدوِّ غَدّا وليست معنا مُدّى قال أعجل أو أَرِنْ [14] ما أنهر الدَّم وذكر اسم الله فكل ليس السِّنَّ والظّفر وسأحدِّثك أمَّا السِّنّ فعظم وأما الظّفر فَمُدَى الَحبَشَةِ."

قال: وأصبنا نهب إبِلٍ وغَنَمٍ فَنَدَّ منها بَعِير فَرَمَاه رجل بِسَهمٍ فَحَبَسَه.

فقال له النبيء - صلى الله عليه وسلم: إن لهذه الإبل أوَابِدَ كَأوَابِدِ الوحش فإذا غَلبَكم منها شيء فاصنعوا به هكذا.

وفي بعض الطرق:"وإنا لاقو العَدوّ غَدّا وليس معنا مدى فنذكّي باللِّيطِ فَذَكَر الحديث وقال:"فنَدَّ علينا بعير عنها فرمينَاه بالنَّيْل فَوَهَصنَاه". وفي بعض طرقه"أفنذبح بالقَصَبِ" (ص 1558 و1559) ."

قال الشّيخ: كلّ ما تمكن التّذكية به وينهر الدّم وليس فيه معنى يمنع من حصول التّذكية فالتّذكية به تصحّ.

وأما مَا استثناه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من السنّ والظُّفُر فقد اضطرب العلماء

(14) في (أ) وقع ضبط (أرِنْ) بكسر الرّاء وسكون النّون، ولم يذكر ياء الإشباع بعد النون وجاء في الأصل أرْني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت