الحالف حمله على استحلافِهِ في حق له عليه بما [31] يقضَى عليه به وهناك بينة عليه ويتعلق بقوله"وإنما لامرىء ما نوى".
731 -قوله:"إِنَّي نَذَرْتُ فِي الجَاهِلِيَّةِ أنْ أعْتَكِفَ لَيْلَةً فِي المَسْجِدِ الحَرَامِ، فقال له أوْفِ بِنَذْرِكَ"وفي بعض طرقه:"إنِّي نذرتُ أنْ أعْتَكِفُ يَومًا" (ص 1277) .
قال الشيخ -وفقه الله-: مَحْمَلُ هَذَا عنْدَنَا عَلَى أنَّهُ أراد في أيام الجاهلية ولم يرد وهو على دين الجاهلية لأن الكافر لا يلزمه عندنا نذْرٌ،. وكذلك يُحْمَل قوله"أن أعتكف ليلة"وعلى أنه [32] يمكن أن يكون أراد عبارة عن اليوم والليلة والعرب تعبر بالليالي عن الأيام.
732 -قوله - صلى الله عليه وسلم:"إذَا صَنَعَ لِأحَدِكُمْ خَادِمُهُ طَعَامَهُ ثُمَّ جَاءَهُ بِهِ وَقَد ولِيَ [34] حَرَّهُ وَدُخَانَهُ فَلْيُقْعِدْهُ مَعَهُ فَلْيَأكُلْ فَإنْ كَانَ الطَّعَامُ مَشْفُوهًا"الحديث (ص 1284) .
قال الشيخ: المشفوهُ: القليل، وقال بعضُهم: أُخذ ذلك من كثرة الشّفاه عليه.
733 -قَوْلُ كَعْبٍ:"لَيْسَ عَلَيْهِ حِسَابٌ وَلاَ عَلَى مُؤْمِنٍ مُزْهِدٍ" (ص 1285) .
(31) في (ب) و (ج) "مِمَّا".
(32) "على أنه"ساقط من (أ) .
(33) جاء هذا العنوان في (ج) خاصة.
(34) وفي (ب) "وقد وقي".