فهرس الكتاب

الصفحة 946 من 1600

الحالف حمله على استحلافِهِ في حق له عليه بما [31] يقضَى عليه به وهناك بينة عليه ويتعلق بقوله"وإنما لامرىء ما نوى".

731 -قوله:"إِنَّي نَذَرْتُ فِي الجَاهِلِيَّةِ أنْ أعْتَكِفَ لَيْلَةً فِي المَسْجِدِ الحَرَامِ، فقال له أوْفِ بِنَذْرِكَ"وفي بعض طرقه:"إنِّي نذرتُ أنْ أعْتَكِفُ يَومًا" (ص 1277) .

قال الشيخ -وفقه الله-: مَحْمَلُ هَذَا عنْدَنَا عَلَى أنَّهُ أراد في أيام الجاهلية ولم يرد وهو على دين الجاهلية لأن الكافر لا يلزمه عندنا نذْرٌ،. وكذلك يُحْمَل قوله"أن أعتكف ليلة"وعلى أنه [32] يمكن أن يكون أراد عبارة عن اليوم والليلة والعرب تعبر بالليالي عن الأيام.

كتاب صُحْبَةِ مِلْكِ اليَمِينِ[33]

732 -قوله - صلى الله عليه وسلم:"إذَا صَنَعَ لِأحَدِكُمْ خَادِمُهُ طَعَامَهُ ثُمَّ جَاءَهُ بِهِ وَقَد ولِيَ [34] حَرَّهُ وَدُخَانَهُ فَلْيُقْعِدْهُ مَعَهُ فَلْيَأكُلْ فَإنْ كَانَ الطَّعَامُ مَشْفُوهًا"الحديث (ص 1284) .

قال الشيخ: المشفوهُ: القليل، وقال بعضُهم: أُخذ ذلك من كثرة الشّفاه عليه.

733 -قَوْلُ كَعْبٍ:"لَيْسَ عَلَيْهِ حِسَابٌ وَلاَ عَلَى مُؤْمِنٍ مُزْهِدٍ" (ص 1285) .

(31) في (ب) و (ج) "مِمَّا".

(32) "على أنه"ساقط من (أ) .

(33) جاء هذا العنوان في (ج) خاصة.

(34) وفي (ب) "وقد وقي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت