-"الإِلماع في ضبط الرواية وتقييد السماع"، طبع.
-"الغنية"في أسماء شيوخه، طبعت.
-"ترتيب المدارك، وتقريب المسالك، لمعرفة أعلام مذهب مالك"، طبع مرتين.
-"الإِعلام بحدود قواعد الإِسلام"، طبع.
-"بغية الرائد، لما تضمنه حديث أم زرع من الفوائد"، طبع.
-"المعجم"في شيوخ الصدفي.
-"إكمال المعلم، في شرح مسلم"قال المقري: تسعة وعشرون جزءًا. وهو تكميل لهذا الكتاب الذي قمت بتحقيقه.
وفيه قال أبو الحكم بن المرحل:
مَنْ قَرَأ الإِكْمَالَ كَانَ كَامِلًا ... فِي عِلْمِهِ فزّين المَحَافِلاَ
وكَتَبَ العِلْمَ كُنُوزًا إنَّهَا ... تُفِيدُ عَاجِلًا وَآجِلًا
وَلَيْسَ مِنْ كُتْبِ عِيَاضٍ عِوَضٌ ... فَإنَّهُ كَانَ إمَامًا فَاضِلًا
ولى قضاء سبتة التي ولد بها، ثم قضاء غرناطة.
ولد سنة (476) وتوفي سنة (544) وكانت وفاته بمراكش، وقبره بها مشهور، وهو أحد الرجال السبعة بها الذين يعرفون"بسبعة رجال" [48] .
(48) الوفيات (ج3 ص 383) ؛ أزهار الرياض خمسة أجزاء.