فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 1600

أي شديد الجعودة. يقال: شعر جعد ورجل جعد، قال الهروي: الجعد في صفات الرجال يكون مدحًا ويكون ذمًا، فإذا كان ذما فله معنيان:

أحدهما: القصير المتردد، والآخر: البخيل [300] : يقال: رجل جعد اليدين وجعد الأصابع أي بخيل، والجعد إذا كان مدحًا له أيضًا معنيان أحدهما: أن يكون شديد الخلق، والآخر: أن يكون شعره جعدًا غير سبِط، فيكون مدحًا له لأن السبوطة أكثرها في شعور العجم، قال غيره: فالجعد في صفة الدجال ذم، وفي صفة موسى عليه السلام مدح.

105 -قوله - صلى الله عليه وسلم - في صفة الدجّال:"كأنّ عيْنَهُ عِنَبةٌ طافية" (ص 155) .

قال الأخفش: طافية بغير همز أي ممتلئة قد طفت وبرزت، قال غيره: وطافئة بالهمز أي قد [301] ذهب ضوؤها وتقبضت. قال عيسى بن دينار وغيره: سمي الدجال [302] مسيحًا لأنه ممسوح إحدى العينين [303] ، فهو فعيل بمعنى مفعول، [وسمي عيسى عليه السلام مسيحًا من أجل سياحته في الأرض وأنه لم يكن له موضع يستقر فيه من الأرض فهو فعيل بمعنى فاعل[304] . قال الهروي: قال ابن الأعرابى: المسيح الصدِّيق، وبه سمي عيسى عليه السلام، والمسيح الأعور. وبه سمي الدجال. [وقال الحربي: سمي عيسى[305] مسيحًا بمسح زكرياء إياه، أو يكون اسمًا خصه الله تعالى به. وقال ابن عباس: سمي بذلك لأنه كان [306] لا يمسح ذا عاهة إلا

(300) في الغريبين: البخيل الذي لا يبِضُّ حَجَرُه.

(301) في (ب) "أن ذهب".

(302) في (ب) "المسيح الدجال".

(303) في (ب) "لأنه ممسوح العينين".

(304) "فعيل بمعنى فاعل"من تصحيح الهامش في (أ) وهي ساقطة من (ب) .

(305) في (ب) "قال الحربي وسمي عيسى بن مريم".

(306) "كان"في (أ) من تصحيح الهامش، ثم"كان"ساقطة من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت