فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 1600

أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نُجنِّبَ صِبْيَانَنَا ومجانيننا المسجد. قالوا: وهذا خيفة أن تحدث منهم النجاسة. فهذا يؤيد ما وجهنا به من حماية الذريعة.

ويعارض حديث عائشة رضي الله عنها حديث في كتاب أبي داود وفيه:"أن من صلّى على جنازة في مسجد فلا شيء له"أو كما قال: [معناه لا شيء عليه من قوله تعالى: {وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا} [20] أي فعليها. والحديث ضعيف لا يوازي حديث عائشة في الصحة] [21] .

369 -قال الشيخ -وفقه الله-: خَرّج مسلم حديث خروجه عليه السلام إلى البَقِيع:"قال حدثنا هارُون قال حدثنا ابن وَهْب أخبرنا ابن جُرَيج عَن عَبْد الله بن كَثِير بن المطلب أنه سَمِع مُحَمد بن قَيْس يَقُول: سَمْعتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: ..."الحديث (ص 669) .

قال مسلم:"وحدثنا من سمع حجاجَ [22] الأعور قال حدثنا ابن جُريج أخْبَرنِي عبد الله رَجُلٌ من قُرَيْضٍ عن محمد بن قَيس بن مخرمة بن المطلب"الحديث.

هكذا قال مسلم في إسناد حديث حجاج:"عن ابن جريج أخبرني عبد الله رجل من قريش"وكذلك رواه ابن حنبل، وقال النسائي وأبو نعيم الجُرْجَانِي وأبو بكر النيسابوري كلهم:"عن يوسف بن سعيد المَصِّيصي حدثنا حجاج عن ابن جريج أخبرني عبد الله بن أبي مُلَيْكَةَ". قال بعضهم: وقد خُطّىء يوسف بن سعيد في قوله: عن عبد الله بن أبي مليكة. قال الدارقطني: هو عبد الله بن كَثِير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي.

(20) (7) الإسراء.

(21) ما بين المعقفين ساقط من (أ) و (ج) و (د) ولعله طرة أدخلت في (ب) وهي ردّ لما قاله المازري.

(22) في (أ) "حجّاج"مشكولة بالنصب دون تنوين وهو في أصول مسلم منوّن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت