فهرس الكتاب

الصفحة 585 من 1600

تعالى: {وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ} [4] ، أي جمع وضم. ويقال للذي يجمع الإِبل فيطردها: واسق، وللإِبل نفسها: وسيقة، وطاردها يجمعها لئلا تنتشر عليه، وقد وسقتُها فاستوسقت، أي اجتمعت وانضمّت. ومنه قول الله تعالى: {وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ} [5] ، أي اجتمع ضوءه في الليالي البيض.

وأما الذود فقال أبو عبيد: هو ما بين الثنتين إلى التسع من الإِناث دون الذكور.

قال الشيخ: وقال غيره: قد يكون الذود واحدًا فقوله - صلى الله عليه وسلم:"ليس فيما دون خمس ذود من الإِبل صدقة"كأنه قال: ليس فيما دون خمس من الإِبل.

وأما الأواقيّ فهي بتشديد الياء وبتخفيفها. قال ابن السكيت وغيره: الأوقيَّة بضم الهمزة وتشديد الياء وجمعها أواقيّ وأواق.

372 -وأما الوَرِق (ص 675) فإن الهروي قال في تفسير قوله تعالى: {فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ} [6] . الوَرِق والوَرْق والرِّقة: الدراهم خاصة.

قال غيره: الرِّقَة بتخفيف القاف. ومنه الحديث:"في الرِّقة ربُعُ العُشُر"وفي حديث آخر:"عفَوتُ لكم عن صدقة الخيل والرقيق فهاتُوا صدقَة الرقة". قال أبو بكر: جمعها رقات ورقون. ومنه قولهم: وِجْدانُ الرقين [7] يغطي أفن الأفين. يقول: الغني يغطي عيب المعيب ونقصانه، وغناه وقاية لحمقه، قال الهروي: ورجل وارق، كثير الورق. وأما الورِق فالمال كله.

(4) (17) الانشقاق.

(5) (18) الانشقاق.

(6) (19) الكهف.

(7) في (ج) "الرقيق".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت