تعالى: {وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ} [4] ، أي جمع وضم. ويقال للذي يجمع الإِبل فيطردها: واسق، وللإِبل نفسها: وسيقة، وطاردها يجمعها لئلا تنتشر عليه، وقد وسقتُها فاستوسقت، أي اجتمعت وانضمّت. ومنه قول الله تعالى: {وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ} [5] ، أي اجتمع ضوءه في الليالي البيض.
وأما الذود فقال أبو عبيد: هو ما بين الثنتين إلى التسع من الإِناث دون الذكور.
قال الشيخ: وقال غيره: قد يكون الذود واحدًا فقوله - صلى الله عليه وسلم:"ليس فيما دون خمس ذود من الإِبل صدقة"كأنه قال: ليس فيما دون خمس من الإِبل.
وأما الأواقيّ فهي بتشديد الياء وبتخفيفها. قال ابن السكيت وغيره: الأوقيَّة بضم الهمزة وتشديد الياء وجمعها أواقيّ وأواق.
372 -وأما الوَرِق (ص 675) فإن الهروي قال في تفسير قوله تعالى: {فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ} [6] . الوَرِق والوَرْق والرِّقة: الدراهم خاصة.
قال غيره: الرِّقَة بتخفيف القاف. ومنه الحديث:"في الرِّقة ربُعُ العُشُر"وفي حديث آخر:"عفَوتُ لكم عن صدقة الخيل والرقيق فهاتُوا صدقَة الرقة". قال أبو بكر: جمعها رقات ورقون. ومنه قولهم: وِجْدانُ الرقين [7] يغطي أفن الأفين. يقول: الغني يغطي عيب المعيب ونقصانه، وغناه وقاية لحمقه، قال الهروي: ورجل وارق، كثير الورق. وأما الورِق فالمال كله.
(4) (17) الانشقاق.
(5) (18) الانشقاق.
(6) (19) الكهف.
(7) في (ج) "الرقيق".