فهرس الكتاب
إلى اختلاف الصوم عند أهلها مع كون الصائمين منهم لا يعوّلون غالبا على طريق مقطوع به ولا يلزم قومًا ما ثبت عند قوم.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الشهر تسع وعشرون"ثم قال عليه السلام:"فَإنْ غُمَّ عَليكم فاقْدُرُوا [3] ثلاثين". معناه أن الشهر مقطوع بأنه لا بد أن يكون تسعًا وعشرين فإن ظهر الهلال وإلا فيطلب أعلى العدد الذي هو ثلاثون وهو نهاية عدده.
قول النبيء - صلى الله عليه وسلم:"فإن غُمَّ عليكم"، أي إن حَال بينكم وبين رؤيته غَيْم. ويقال: صُمْنَا لِلْغَمَّاءِ والغُمَّى، أي عن غير رؤية. ويروى:"فإن أغْمِي عليكم"يقال: غُمَّ علينا الهلال وغُمِّيَ، وأُغْمِي فهوِ مُغْمًى، وقد غَامَتِ السّماء تَغِيم غيمومة فهي غَائِمَة وَغَيْمة، واَغَامَتِ وَغيَّمَتْ وَتَغَيَّمَتْ وأغْمت وغُمِّيت وَغِينَتْ.
423 -قوله - صلى الله عليه وسلم:"إنَّا أُمَّةٌ أُمُيّةٌ" (ص 761) .
الأُمية هي التي على أصل ولادات [4] أمهاتها لم تتعلم الكتاب فهي على ما ولدت عليه، ومنه {النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ} (4م) - صلى الله عليه وسلم - نسب إلى ما ولدته عليه أمّه معجزةً له - صلى الله عليه وسلم -.
424 -قوله - صلى الله عليه وسلم:"صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ" (ص 762) .
قال الشيخ: إذا ثبت الهلال عند الخليفة لزم سائر الأمصار الرجوع إلى ما عنده (وإن كان ذلك عند أهل مدينة) [5] فهل يلزم غيرهم ما ثبت عنهم؟
(3) في (ب) "فاقدروا له".
(4) في (ج) و (د) "وِلادة".
(4م) 175 الأعراف.
(5) ما بين القوسين ساقط من (ب) .