فهرس الكتاب

الصفحة 698 من 1600

قال الأخفش: أنقاب المدينة طرقها وفِجاجها.

547 -وقوله - صلى الله عليه وسلم:"وَيَنْصَعُ طَيِّبُهَا" (ص 1006) .

أي يخلص ويصفو، والناصع الشيء الصافي النقي اللّون. ويعني عليه السلام أنها تنفي من لا خير فيه ويَبْقَى فيها الطيبون.

وقول الأعرابي: أقِلْنِي بَيْعَتِي (ص 1006) يريد: أقلني ما بايعتك عليه من البقاء بالمدينة.

548 -وقول النبيء - صلى الله عليه وسلم:"لاَ يَصْبِرُ عَلَى لأْوَائِهَا وَشِدَّتِهَا" (ص 1004) .

الِّلأوَاءُ: الجوع وشدة الكسب.

549 -وقوله - صلى الله عليه وسلم:"يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ المَدِينَةِ بأهليهم يُبِسُّونَ" (ص 1008) .

يعني يتحملون بأهليهم ويؤلبون أهل المدينة ويزينون لهم الخروج عنها إلى غيرها. يقال في زجر الدابة إذا سقتها: بِسْ بِسْ، وهو زجر السوق من كلام أهل اليمن. وفيه لغتان بسست وَأبْسست. وقول الله تعالى: {وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا} [190] فصارت أرضا.

550 -وقوله عليه السلام:"فمن أخْفَرَ مُسِلمًا" (ص 999) .

يعني من نقض عهده.

551 -قوله في الحديث:"كان يُؤْتَى بِأوَّلِ الثَّمَرِ"وفي آخر:"ثُمَّ يُعْطِيهِ أصْغَرَ مَنْ يَحْضُرُه مِنْ الوُلْدَانِ" (ص 1000) .

(190) (5) الواقعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت