627 -قولها:"عَلَيْكَ بِعَيْبَتِكَ" [50] (ص1105) .
أي بخاصتك وموضع سرك. ومنه قوله - صلى الله عليه وسلم:"الأَنْصَارُ كرشي وعيبتي". قال ابن الأنباري: معنى كرشي أصحابي وجماعتي الذين أعتمد عليهم. وأصل الكرش في اللغة: الجماعة. قال: وجعل عليه السلام الأنصار عيبته لخصوصيته إياهم ولأنه يطلعهم على أسراره. قال غيره: معنى عيبتي: خاصتي وموضع سري. قال أهل اللغة: والعَيْبة معناها في كلام العرب التي يَجعل فيها الرجل أفضل ثيابه وحر متاعة وأنفسه عنده.
628 -وقوله:"هُوَ في المَشرُبَة" (ص 1106) .
فيها لغتان فتح الراء وضمها. ورباح هذا هو بفتح الراء وبباءٍ معجمة بواحدة تحتها.
629 -وقوله:"فلم أَزَلْ أُحَدِّثُه حتى كَشَرَ" (1107) .
أي ابتسم. قال ابن السكِّيت: كشر وتبسم وابتسم وافتر وانكلَّ [51] كله بمعنى واحد، فإن زاد قيل: قهقه وزهزق [52] وكركر، فإن أفرط قيل: استُغْرِبَ [53] ضحكا. قال صاحب الأفعال: كَشرَ، أي أبدى أسنانه تبسمًا أو غضبًا.
630 -وقوله:"فَبَيْنَمَا أنا فِي أمْرٍ أأتمِرُهُ" [54] (ص 1108) .
(50) في (ج) و (د) "بعيلتك".
(51) في (ب) "وتكلل". والصواب ما أثبتناه.
(52) في (ب) "وزقزق"والصواب ما أثبتناه.
(53) "استُغرب ضحكا"بالبناء للنائب كذا في (أ) وفي اللغة: استغرب معلوما ومجهولا: بالغ الضحك.
(54) في (أ) و (ب) و (ج) و (د) "أيتمره"بتسهيل الهمزة.