والثاني: أن يكون شعره غير سبط لأن السبوطة أكثرُها في شعور العجم.
وأما الجعد المذموم فله معنيان: أحدهما القصير المتردد، والآخر البخيل، يقال رجل: جعد اليدين وجعد الأصابع أيْ بَخِيلٌ.
646 -وفي حديث آخر:"إنْ جَاءَتْ بِهِ جَعْدًا قَطَطا" (ص 1135) .
القطط: الشَّدِيد الجعودة، يقال: رجل جعد وشعر جعد: بيّن الجعودة، وقطط: بيّن القطوطة.
وقوله:"حَمْش السّاقين".
أي دقيق السّاقين قال الهروي: امرأة حمشاء السّاقين [93] كرعَاءُ اليدين [94] إذا كانت دقيقتهما. قال غيره: والحموشة دقة الساقين.
647 -وقوله:"إن جاءت بِه سَبِطًا قضيىء العَيْنِ" (ص 1134) .
السبوطة: استرسال الشعر وانبساطه، ورجل سَبَطٌ وسَبِط بفتح البَاء وكسرها لغتان: بيّن السبوطة. وكذلك شعر سَبَطٌ وَسَبِطٌ وقد سَبُطَ شعر الرجل سبوِطة، وقضيىء العين فاسد العين. قال ابن دريد في الجمهرة [95] يقال: قَضِئَتْ عين الرجل إذا احمَّرتْ ودمعت، وقد قَضِئت القربة. تقضأ قضأَ فهي قَضِئة على وزن فَعِلة [96] إذا عفنت وتهافتت. قال ابن وَلّاد: وسقاء قضيء إذا طال مكثه في مكان ففسد وبلي. والقضأ مقصور مهموز: العيب [97] . قال ابن دريد: وَقَضِىء حسب الرجل قَضَأَ وقُضؤً، وقُضْأ
(93) في (ب) و (ج) "يقال: امرأة حمشاء الساقين".
(94) في (ج) "كوعاء".
(95) في (ب) "في كتاب الجمهرة".
(96) في (ج) "قضيئة"على وزن فعلية.
(97) في (ب) "العين".