فهرس الكتاب
وممن أنكرها وبين بطلانها: الشيخ محمد عبده [1] [2] ، والقاسمي [3] ، وابن عاشور [4] ، ومحمد الصادق عرجون [5] ،والدكتور محمد بن محمد أبو شهبة [6] .
وقد أورد هذه القصة بعضُ المفسرين ، وسكتوا عليها ، ومنهم ابن جرير [7] ، والزجاج [8] ، والثعلبي [9] [10] ، والسمرقندي [11] ، والماوردي [12] ، والواحدي [13] ،
(1) هو محمد عبده بن حسن خير الله الغرابلي الحنفي المصري ، مفتي الديار المصرية ، من رواد المدرسة العقلية الحديثة ، تتلمذ على يد جمال الدين الأفغاني ، وتتلمذ عليه رشيد رضا ، من مؤلفاته: شرح مقامات بديع الزمان الهمذاني ، والإسلام والنصرانية مع العلم والمدنية ، توفي سنة 1323هـ . انظر: الأعلام 6/252 ، ومعجم المؤلفين 10/272 .
(2) وله كلام طويل في نقد سندها ومتنها ، انظر: تفسير القاسمي 12/46 ، والإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير ص314 - 322 .
(3) تفسيره 12/38 ، وله كلام طويل ونقولات كثيرة في ردها .
(4) تفسيره 17/303 - 306 .
(5) وله كلام طويل - رحمه الله - في بيان بطلان متنها ، انظر كتاب: محمد رسول الله 2/30- 150 ، وما ذكرته إنما هي نماذج مختارة لمن أنكرها ، وإلا فإن عامّة العلماء من المفسرين والمحدثين وغيرهم على بطلانها .
(6) انظر: الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير ص 314 - 323 .
(7) تفسيره 9/174 .
(8) معاني القرآن وإعرابه 3/434 ، ولم يذكر نصَّها وإنما أشار إليها .
(9) هو أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي ، أبو إسحاق ، مفسر له اشتغال بالتاريخ ، من مؤلفاته: الكشف والبيان في تفسير القرآن ، وعرائس المجالس في قصص الأنبياء ، توفي سنة 427هـ . انظر: وفيات الأعيان 1/79 ترجمة رقم (31) ، وطبقات المفسرين للداوودي 1/65 ترجمة رقم (59) .
(10) تفسيره 7/29 .
(11) تفسيره 3/399 - 400 .
(12) تفسيره 4/35 .
(13) تفسيره الوسيط 3/276 .