توكيد لما قبله ، وذلك لأنه هو الظاهر ، ولأن توجيهات أصحاب القول الثاني لا تخلو من التكلف .
قال الشوكاني بعد أن ذكر القول الثاني وتوجيهات أهله:"والراجح الأول ، وما بعده من هذه الوجوه كلها ففي غاية التكلف والتعسُّف" [1] .
(1) تفسير الشوكاني 4/323 ، وانظر: تفسير الألوسي 21/53 .