فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 677

قال ابن جرير مبيِّنًا معنى الآية:"إنما يريد الله ليذهب عنكم السوء والفحشاء يا أهل بيت محمد ويطهِّركم من الدَّنس الذي يكون في أهل معاصي الله تطهيرًا" [1] .

واختلف المفسرون في المراد بأهل البيت في الآية على ثلاثة أقوال:

القول الأول: أن المراد بهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلي وفاطمة والحسن والحسين رضوان الله عليهم ، ونسبه ابن عطية للجمهور [2] ، و من أدلة هذا القول:

حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"نزلت هذه الآية في خمسة: فيَّ ، وفي علي - رضي الله عنه - ، وحسن - رضي الله عنه - وفاطمة رضي الله عنها:" [3] .

وحديث عائشة رضي الله عنها ، قال:"خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - غداة وعليه مِرط مرحَّل [4] ، من شعر أسود ، فجاء الحسن بن علي فأدخله ، ثم جاء الحسين ، فدخل معه ، ثم جاءت فاطمة فأدخلها ، ثم جاء علي فأدخله ، ثم قال:" [5] .

(1) تفسيره 19/101 ط التركي ، وانظر: زاد المسير 6/198 .

(2) تفسيره 13/72 .

(3) أخرجه ابن جرير 19/102 ط التركي ، وابن أبي حاتم كما في الدر 5/377 ، وأخرجه الطبراني في الأوسط 4/88 موقوفًا على أبي سعيد ، وضعّفه الهيثمي في المجمع 7/91 ، وانظر: الألوسي 21/15 ، 17 .

(4) المِرْط: كساء ، وجمعه مروط ، والمرحَّل: المُوشَّى المنقوش عليه صور رحال الإبل . النهاية 4/315 - 319 .

(5) أخرجه مسلم 4/1883 ح2424 ، كتاب فضائل الصحابة ، باب فضائل أهل بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وأبو داود ح4032 ، وابن جرير 19/102 [ ط التركي ] ، وابن أبي حاتم كما في الدر 5/377 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت