القول الخامس: وقال ابن جرير:"حتى يعلموا حقيقة ما أنزلنا إلى محمد ، وأوحينا إليه من الموعد له بأنا مُظهرو ما بعثناه به من الدين على الأديان كلها ، ولو كره المشركون" [1] .
والراجح - والله تعالى أعلم - القول الأول ، وأن الضمير يعود إلى القرآن لدلالة السياق عليه ، ثم إن هذا القول يدل بالاستلزام على بقية الأقوال الأخرى ، حاشا القولَ بأنه يعود على الله تعالى ، ولذلك جمع بعض المفسرين بين بعض الأقوال ، كما اختار ابن عطية أنه عائد على الشرع والقرآن [2] .
(1) تفسير ابن جرير 20/462 [ ط التركي ] ، وانظر: تفسير القرطبي 16/244 .
(2) تفسير ابن عطية 14/199 .