فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 677

وسماه روحًا ، لأن به تحيا القلوب كالروح يحيا بها الجسد [1] .

ولا تنافي بين هذه الأقوال ، والوحي يشملها ، وهي أمثلة له .

القول الثاني: أنه يعود على القرآن ؛ وبه قال السدي [2] .

واختاره ابن جرير ، وقال:"يقول: ولكن جعلنا هذا القرآن وهو الكتاب"

يعني: ضياءً للناس يستضيئون بضوئه الذي بيّن الله فيه ، وهو بيانه الذي بيَّن فيه مما لهم في العمل به الرشاد ، ومن النار النجاة" [3] ."

واختاره الواحدي [4] ، وابن عطية [5] ، وابن جزي [6] ، وابن كثير [7] ، والشنقيطي [8] ، وابن عاشور [9] .

القول الثالث: أنه يعود للإيمان ؛ وبه قال الضحاك [10] .

والراجح - والله أعلم - القول الأول ، وهو ما ذهب إليه شيخ الإسلام ، ومن وافقه ؛ لأن الأقوال الأخرى داخلة فيه ، وإذا أمكن حمل الآية على جميع ما قيل فيها فهو أولى .

(1) تفسير السمعاني 5/88 ، وابن عطية 14/237 .

(2) أخرجه ابن جرير 20/543 [ ط التركي ] .

(3) تفسيره 20/543 [ ط التركي ] .

(4) تفسيره الوسيط 4/62 .

(5) تفسيره 14/238 .

(6) تفسيره 2/307 .

(7) تفسيره 7/217 [ ط طيبة ] .

(8) تفسيره 7/202 .

(9) تفسيره 25/252 .

(10) عزاه إليه الماوردي 5/213 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت