فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 677

ورُوي عن ابن السائب أنه قال:"إن مشركي قريش قالوا للأصنام والملائكة: بنات الله ، وكان الرجل منهم إذا بُشِّر بالأنثى كره ، فقال الله تعالى مُنكرًا عليهم: يعني الأصنام وهي إناث في أسمائها" [1] ، واختاره الثعلبي [2] ، وابن عطية [3] .

وقال السمعاني:"هذا على طريق الإنكار عليهم ؛ لأنهم كانوا يقولون: هذه الأصنام على صور الملائكة ، والملائكة بنات الله ، وهذا قول بعضهم" [4] واختاره الرازي [5] .

وقال الزمخشري:"ويجوز أن يراد: أن اللات والعزى ، ومناة ، إناث ، وقد جعلتموهنَّ لله شركاء ومن شأنكم أن تحتقروا الإناث ، وتستنكفوا من أن يولدن لكم وينسبن إليكم فكيف تجعلون هؤلاء الإناث أندادًا لله وتسمونهن آلهة" [6] ، واختاره أيضًا أبو حيان [7] ، وابن عاشور [8] ، واستدل له بالسياق .

القول الثاني: أن المراد بذلك قول المشركين: هذه الأصنام: اللات ، والعزى ، ومناة ، والملائكة ، بنات الله ، قاله الكلبى [9] ، واختاره الفراء [10] ، والزجاج [11] ، والواحدي [12] ، والزمخشري [13] ، والقرطبي [14] ، وابن جُزي [15] .

(1) ذكره عنه: ابن الجوزي في زاد المسير 7/232 .

(2) تفسيره 9/146 .

(3) تفسيره المحرر الوجيز 15/267 .

(4) تفسيره 5/295 .

(5) تفسيره 28/256 .

(6) الكشاف 4/40 .

(7) تفسيره 8/159 .

(8) تفسيره التحرير والتنوير 27/103 .

(9) ذكره عنه الواحدي في الوسيط 4/199 .

(10) معاني القرآن 3/98 .

(11) معاني القرآن وإعرابه 5/72 .

(12) تفسيره الوسيط 4/199 .

(13) تفسيره الكشاف 4/40 .

(14) تفسيره 17/67 .

(15) تفسيره التسهيل 2/382 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت