القول الثاني: أن المراد بالقرب القرب العلم والقدرة والرؤية [1] .
القول الثالث: أن المراد القرب بالقدرة [2] .
القول الرابع: أن المراد القرب بالعلم ، واختاره البيضاوي وقال:"أعرب عن العلم بالقرب الذي هو أقوى سبب للاطلاع" [3] .
وقد تقدمت مناقشة هذه الأقوال في تفسير آية ( ق ) .
والراجح - والله تعالى أعلم - القول الأول ، وأن المراد قربُ الملائكة الذين يأتون لقبض روح الميت ، وذلك لأنه مروي عن الحبر ابن عباس ، ولأن سياق الآية يدل عليه ، ولأن تفسيره بغير ذلك ليس عليه دليل معتبر .
(1) انظر: تفسير الواحدي 4/241 ، والبغوي 8/25 ، وابن الجوزي 7/296 .
(2) انظر: تفسير السمعاني 5/361 ، وابن عطية 5/253 ، والقرطبي 17/149 .
(3) تفسيره 2/464 .