فهرس الكتاب
, كلها سميت اختيارات , وليس فيها تفريق بين الاختيار والترجيح .
والمقصود بصيغ الاختيار والترجيح هنا: الألفاظ التي يستعملها الشيخ في الدلالة على القول الراجح ، هذا وقد عبَّر ابن تيمية عن الاختيار والترجيح بصيغ مختلفة , بعضها أقوى من بعض , وهي من خلال المسائل التي قمتُ بدراستها كما يلي:
أولًا: اللفظ الصريح الدال على الاختيار والترجيح , ومن الألفاظ التي استعملها ما يلي:
1-الصحيح [1] .
2-الصواب [2] .
الذي يجب القطع به [3] المراد بها قطعًا [4] .
4-الحق [5] .
5-الراجح [6] .
6-القول الجامع [7] .
7-التحقيق [8] .
8-ظاهر اللفظ ، أو ظاهر الكلام [9] .
9-المشهور , ثم الاستدلال له , وتضعيف ما عداه [10] .
ثانيًا: الاختيار والترجيح بصيغة أفعل التفضيل , ومن الألفاظ التي استعملها في ذلك ما يلي:
1-أصح القولين , أو: أصح الأقوال [11] أو الأصح .
2-الأظهر أو أظهر الأقوال [12] .
3-أشهر القولين [13] .
4-أقوى القولين [14] .
5-الأشبه [15] .
(1) انظر: مجموع الفتاوى 4/311 .
(2) انظر: تفسير آيات أشكلت 1/146 .
(3) انظر: مجموع الفتاوى 4/331 .
(4) انظر: مجموع الفتاوى 10/625 , و16/279 .
(5) انظر: مجموع الفتاوى 16/217 .
(6) انظر: مجموع الفتاوى 16/88 .
(7) مجموع الفتاوى 5/161 .
(8) انظر: مجموع الفتاوى 10/633 , و21/123 , و6/198 .
(9) انظر: مجموع الفتاوى 15/234 .
(10) انظر: مجموع الفتاوى 16/518 , وشرح العمدة الصلاة ص53 .
(11) انظر: الجواب الصحيح 1/444 , ومجموع الفتاوى 23/85 , والدرء 8/424 .
(12) انظر: الصفدية 2/321 , ومجموع الفتاوى 11/304 , ومجموع الفتاوى 4/264 , و16/283 .
(13) انظر: الفتاوى الكبرى 2/240 .
(14) انظر: مجموع الفتاوى 22/495 .
(15) انظر: مجموع الفتاوى 22/557 .