علم التصوف.
أخذ العلم عن القاضي أبي حامد المروروذي.
قال ابن خلكان: كان فاضلا مصنفا كثير الفكر، وإنما قيل له توحيدي: لأن أباه كان يبيع التوحيد ببغداد، وهو نوع من التمر بالعراق (و حيان) (بحاء مهملة بعدها ياء مشددة بنقطتين من تحت) .
أبو الفياض البصري رحمه اللّه:
تفقه على القاضي أبي حامد المروروذي وأخذ عنه الصيمري شيخ الماوردي، ودرّس بالبصرة وعنه أخذ فقهاؤها.