اسفراين فدخل عليه أهل نيسابور، ونقلوه إلى نيسابور وبنوا له مدرسة فلزمها ودرّس فيها إلى أن مات يوم عاشوراء، سنة ثمان عشر وأربعمائة.
قال النووي في تهذيبه: «و نقل منها إلى بلدة اسفراين ودفن بها.
أبو بكر الطوسي رحمه اللّه:
كان إمام أصحاب الشافعي بنيسابور، له الدروس والأصحاب ومجلس النظر.
وكان منقبضا عن الناس لا يطلب الجاه والدخول على السلاطين.
وكان حسن الخلق له طيب الكلام، تفقه به خلق كثير، وظهرت بركته فيهم، ومات بنوقان، سنة عشرين وأربعمائة، وكان له ولد فقيه صالح مدرس يقال له: أبو بكر، قاله ابن عبد السلام.