فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 248

كان شيخا للاسلام عالما ورعا زاهدا، آمرا بالمعروف وناهيا عن المنكر، قرأ الفقه على ابن عساكر، والأصول على الشيخ الآمدي، وولّي خطابة دمشق فتعرض للسلطان في خطبته لأمر كان، فحصل له تشويش انتقل بسببه إلى مصر، فأكرمه ملك مصر وولاه خطابة الجامع العتيق والقضاء بها، واستقر بتدريس الصالحية بالقاهرة، وكان الحافظ زكي الدين مدرّسا بالكاملية فامتنع من الفتوى مع وجوده، وكان كل منهما يأتي مجلس الآخر، واستفاد منه.

ولم يزل مدرسا بالصالحية إلى أن مات في عاشر جمادى الاولى سنة ستين وستمائة.

الاربلي رحمه اللّه:

هو أبو عبد اللّه أحمد بن يحيى المعروف بالكمال الاربلي

كان من فقهاء عصره وزهاد دهره، له قدم راسخ في العلوم، وكفاه فخرًا أن الإمام النووي من تلاميذه.

مات سنة خمس وستين وستمائة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت