سنة اثنتين وثلاثين ومائتين في رجب يوم الجمعة قبل الصلاة، قيل سنة احدى وثلاثين ومائتين وصححه ابن خلكان، وجزم به النووي، في «شرح المهذب» .
ابن مقلاص رحمه اللّه:
كان فقيها فاضلا زاهدا.
قال عمر بن يونس: «و كان من كبراء المالكية، فلما قدم الشافعي مصر لازمه وتفقه على مذهبه» .
توفي في شهر ربيع الآخر سنة أربع وثلاثين ومائتين.