الأتراك ببغداد المعروف بالسابوري الخارج على الخليفة، فقدم دمشق وأقام بها ستة سنين، وذلك في دولة الفاطمي خليفة دمشق، وكان يأمر المؤذن أن يقول حي على خير العمل، وكان الخطيب ينكر ذلك فضاقوا منه وهمّوا بقتله، فلم يتفق، فخرج إلى صور بلد بساحل دمشق فأقام بها مدّة، ثم رجع إلى بغداد، فتلقاه البغداديون وأكرموه.
فلم يزل بها ناشرًا للعلم، حتى توفي في يوم الاثنين سابع ذي الحجة سنة ثلاث وستين وأربعمائة، ودفن إلى جانب البشر الحافي.
وكان من حاملي جنازته الشيخ أبو اسحاق لأنه وإن كان شيخه لكنه انتفع به كثيرا وكان يراجعه في الأحاديث.
أبو الربيع الايلاقي رحمه اللّه:
تفقه بمرو