فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 248

كان فقيها زاهدا ورعا متسعا حافظا للمتون والأسانيد، غلب عليه الحديث، وصنف تصانيف كثيرة، ولد سنة ثمان أو تسع وأربعين وخمسمائة، واستوطن الجانب الغربي من بغداد، وتوفي بها صغير السن كثير القدر ليلة الاثنين الثانية والعشرين من جمادى الأولى، سنة أربع وثمانين وخمسمائة، ودفن في مقابلة الجنيد.

قال ابن خلكان: «لا نعلم أحدا من المصنفين مات أصغر منه» .

ابن أبي عصرون رحمه اللّه:

هو قاضي القضاة فقيه الشام شرف الدين أبو سعد عبد اللّه بن محمد ابن هبة اللّه بن المطهر بن أبي عصرون التميمي الموصلي

تفقه في الموصل على القاضي المرتضى بن السهروردي، ثم رحل إلى واسط،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت