صاحب التصانيف في الحديث، والفقه، والفرائض، وله عناية كثيرة بالحديث، وكان يلازم الدارقطني.
قال الذهبي: «توفي في حدود ستة عشر وأربعمائة» .
نقل عنه في «الروضة» تصحيح الرد على ذوي الأرحام إذا لم ينتظم أمر بيت المال فقال: «صححه وأفتى به الإمام أبو الحسن ابن سراقة من كبار أصحابنا ومتقدميهم، وهو أحد أعلامهم في الفرائض والفقه» ، هذه عبارته.
أبو اسحاق الطوسي رحمه اللّه:
صاحب ثروة وجاه وافر.
وكان من أكابر النظار، تفقه على أبي الوليد النيسابوري.
مات في رجب سنة إحدى عشرة وأربعمائة.
قال السمعاني: (الطوس) اسم ناحية بخراسان تشتمل على بلدتين: احداهما الطابران(بطاء مهملة وباء
موحدة مفتوحة)، والثانية بنوقان (بنون مضمومة وبالقاف وللبلدتين أكثر من ألف قرية.