تفقه على أبي القاسم القشيري، ثم ارتحل إلى الشيخ أبي حامد الاسفراييني، ودرّس بالبصرة وبغداد سنين كثيرة؛ وله مصنفات كثيرة في أنواع العلوم، مات ببغداد بعد موت القاضي أبي الطيب بأحد عشر يوما، وذلك في الثلاثاء في سلخ ربيع الأول سنة خمسين وأربعمائة، وهو ابن ست وثمانين سنة.
الصيدلاني رحمه اللّه: